مركز: إعلام العدو يشارك في التحريض على الأسرى بالسجون

الثلاثاء 29 يناير 2019

الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن المؤسسة الإعلامية للاحتلال تشارك في صناعة قرار الهجوم على الأسرى، من خلال تغذية روح العداء والتطرف نحوهم، والتحريض عليهم بشكل مستمر، مما يدفع المؤسسة الأمنية والعسكرية لتشديد ظروف الأسرى.

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، اليوم الثلاثاء، "إن إعلام الاحتلال لا يكتفى بنقل تصريحات القادة الأمنيين والعسكريين للاحتلال فيما يتعلق بأوضاع الأسرى وظروف اعتقالهم، وما يجرى داخل السجون، وإنما يعتمد على سياسة ممنهجة تقوم على التحريض على الأسرى وتصويرهم كأنهم ارهابين".

وأضاف، تحولت وسائل الاعلام الصهيونية إلى جزء من المؤسسة العسكرية والأمنية، وجهة تشارك في شن الهجوم على الأسرى بشكل واضح.

وذكر الأشقر، أن إعلام الاحتلال لعب دورًا كبيرًا في التأثير على قرارات الحكومة الصهيونية المعادي للأسرى، واستثارت اليمين المتطرف في المجتمع الصهيوني وأعضاء الكنيست التابعين له، وخلقت أجواء عدائية.

وأوضح، بأن إعلام الاحتلال يقود هجومًا حادًا على الأسرى، "ولا يكاد يمر يوم إلاَّ وتجد أن عدد من وسائل إعلام الاحتلال سواء المكتوب او الإلكتروني، ينشر أخباراً تحرض على الأسرى، وتغذى روح التطرف والعداء تجاههم".

وطالب المتحدث باسم المركز، وسائل الاعلام الوطنية بمواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها إعلام الاحتلال على الأسرى وتوضيح الحقائق للرأي العام العالمي، والى المجتمع الصهيوني نفسه، والتأكيد على جوهرية القضية.

وتسود السجون الصهيونية حالة من التوتر وعدم الاستقرار جراء اعتداء قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال على أقسام الأسرى، مستخدمة في اعتدائها الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز، وقنابل الصوت، والهراوات، والكلاب.