لنا كلمة.. في ذكرى قمر الاستشهاديين .. بقلم: أبو احمد

الأربعاء 23 يونيو 2010

 بقلم: أبو احمد / الإعلام الحربي

 

تأتي ذكرى هذا العام والأمور أكثر وضوحا والخيارات تتحدد أكثر وأكثر .. تأتي ذكرى الشهيد القائد " محمود الخواجا" لتعيدنا جميعا إلي صوابية المنهج وقداسة الدم.. فرسالة الشهيد اليوم أن نبقى ثابتين في مواقعنا قابضين علي الزناد وعلي أهبة الاستعداد.. رسالة الشهيد أن لانستسلم لضغوط الواقع واحباطات المراجعين والمحبطين الذين يحاولون إيهامنا بان المقاومة خيار فاشل وغير مُجدي .. تأتي الذكرى لتؤكد علي أن دم الشهداء العظماء لن يذهب هدراً، وأن مداد جهادهم المكتوب بالأحمر القاني، أثمر ولايزال يثمر فينا شهداء وعشاق شهادة.

 

فمحمود لم يذهب إلي الموت الجميل عشقاً في الموت، أو هروباً من الحياة، إنما كان يوزع مع دمه المبارك، رسائل للأمة وللتاريخ، رسائل مهرها بدمه وبعذابات أهله وأولاده، من اجل أن تلامس عقولنا وقلوبنا، وتتحول إلي واقع نمارسه جهاد وتضحية.

 

ففلسطين بحاجة إلي دمنا، وقضيتنا في أمس الحاجة إلي كل جهد وعطاء.. رسائل الدم المراق علي ارض الواجب أكثر من أن تحصى أو تحصر، لكن المهم أننا عندما نذكر الشهداء نتذكر الأمانة والواجب الذي مازال قي أعناقنا.

 

فترجمته واقعاً عملياً، فنتجرد من أهوائنا ومصالحنا وأنانيتنا وأطماعنا، ونعود إلي حقيقتنا التي لايمكن أن تكون إلا داخل مسيرة الدم والشهادة .

 

رسالة "أبا عرفات" اليوم باتت أكثر وضوحاً في واقع طغت فيه الحزبية والعصبية و"الأنا"  علي الصالح العام فهل تكون الذكرى ناقوساً يلامس كل جوارحنا وعقولنا ليعود محمود الخواجا عنوناً المرحلة والقضية.