الاعلام الحربي _ القدس المحتلة
يلتئم المجلس الامني المصغر الكابنيت اليوم الاحد، للمصادقة على استقطاع مئات ملايين الشواكل من عائدات السلطة الفلسطينية والتي تخص الاسرى والجرحى الفلسطينيين، وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الاسبوع الماضي، بأنه سيتم المصادقة على القرار بقوله لا شك في ذلك .
وقال موقع المستوطنين7 انه خلال شهر مايو الماضي صادق الكنيست الصهيوني مساء اليوم الاثنين ، بالقراءة التمهيدية الأولى على استقطاع رواتب الاسرى الفلسطينيين من عائدات الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية، وأيد القرار 55 عضواً في حين عارضه 14 عضواً.
ونشرت وزارة حرب الاحتلال، أسماء أسرى فلسطينيين يقبعون في سجون الاحتلال، ويتلقون رواتب من السلطة الفلسطينية.
ومن بين أسماء الأسرى الفلسطينيين التي نشرتها وزارة الحرب، الاسير عمر ابو جليل متهم بتنفيذ عملية قتل اسرة المستوطن سلمون، و يدعى الاحتلال أنه حصل على 12,200 شيكل بشكل تراكمي.
وزعم الاحتلال أن راتبه بلغ 1400 شيكل شهرياً خلال الثلاث سنوات الأولى وعندما يبلغ الاسير من عمره 80 عاما سيكون قد حصل على 12,604,000 شيكل.
الاسير كارم فتحي لطفي، المحكوم عليه مؤبدين و30 عاما فقد وصل راتبه الشهري من السلطة الفلسطينية 1400 شيكل تراكميا سيحصل على 40,600.
والاسير زيد زياد عمر، متهم بقتل المستوطن ينكين، سيحصل على راتب تراكمي 40,600
وتوقع الخبير في الشأن الصهيوني، فادي عبد الهادي أن يؤدي قرار "الكابنيت الصهيوني اليوم الاحد ، بإستقطاع رواتب الاسرى والشهداء الفلسطينيين الى حالة من الغضب والغليان داخل مدن وقرى الضفة الغربية وعلى الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948.
وأوضح عبد الهادي، أنه إذا لم تستطع السلطة الفلسطينية تجنيد اموال اخرى تسد الاموال التي تنوي دولة الاحتلال استقطاعها من اموال عائدات السلطة الفلسطينية، فإن من شأن هذا القرار أن يؤثر على الأوضاع الأمنية، لا سيما ان ميزانية السلطة الفلسطينية اصلا تعاني من نقص كبير.
ويقول الخبير:" ان موعد صرف رواتب الشهداء والاسرى والجرحى هو في المعتاد مطلع شهر مارس " 5 مارس" ويوم صرف الرواتب سيكون يوم فاصل في حالة عدم نجاح السلطة الفلسطينية بتوفير المبلغ الذي تنوي دولة الاحتلال استقطاعه".
ووفقاً لعبد الهادي، فإنه في حال عجزت السلطة الفلسطينية عن توفير المبلغ والمقدر بعشرات ملايين الشواكل، فلن يكون امام اهالي الشهداء والجرحى وكل شرائح الشعب الفلسطيني الا القيام بمظاهرات ربما تكون شرارة لانتفاضة ثالثة تحدث عنها محللون قبل سنوات.
وكان وزير المالية الصهيوني موشه كحلون أكد بأن وزارة المالية الصهيونية جاهزة لاستقطاع رواتب الاسرى والشهداء الفلسطينيين.
وحسب اقواله " ان استقطاع تلك الرواتب من عائدات السلطة الفلسطينية هو امر صائب و صحيح ، وحسب اقواله ففي اللحظة التي يتم فيها اتخاذ القرار من قبل الكابنيت لاستقطاع تلك الاموال ستقوم وزارة المالية باستقطاع الرواتب بضغطة زر ، على حد قوله.

