الإعلام الحربي _ جنين
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة عن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان على حاجز الجلمة بجنين، وثم نقل إلى منزله في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين. بعد أسبوع على اعتقاله.
وكانت ما تسمى بمحكمة سالم العسكرية أصدرت الاثنين قرارًا بالإفراج عن عدنان مقابل غرامة مالية مقدارها ألف شيقل.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ خضر عدنان من منزله وعدد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي علماً أنه لم يمض وقت طويل على خروجه من سجون الاحتلال الصهيوني.
جدير بالذكر أن الشيخ الأسير خضر عدنان ولد بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه ستة أطفال؛ وهو من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، واعتقل سابقاً في سجون الاحتلال الصهيوني اثنا عشر اعتقالاً على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو مفجر ثورة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري وأول من خاض الإضراب المفتوح عن الطعام ضد هذه السياسة، حيث خاض إضراباً لمدة (66) يوماً على التوالي في اعتقال سابق ولم يعلق إضرابه إلا باتفاق مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني بعدم تجديد الاعتقال الإداري وتحرر في يوم 17/04/2012، وفي اعتقال آخر بعد ذلك بتاريخ 08/07/2014 خاض الشيخ خضر عدنان إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي استمر (55) يوماً وفي فجر 29/06/2015 اليوم السادس والخمسين من إضرابه الساعة الواحدة ليلاً علق إضرابه بعد التوصل إلى اتفاق مكتوب يقضي بالإفراج عنه في 12/07/2015 الخامس من العشرون من شهر رمضان 1436 ه، وفي اعتقاله الأخير بتاريخ 11/12/2017م، وجهت له سلطات الاحتلال عدة تهم تحريضية، وأعلن بتاريخ 02/09/2018م عن خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لاعتقاله التعسفي بتهم ملفقة واستمر إضرابه لمدة (58) يوماً حيث علقه بتاريخ 29/10/2018م بعد أن توصل محامي الدفاع عنه لصفقة حكم مع الادعاء الصهيوني 12 شهر وغرامة مالية 1000 شيكل، وأفرج عنه بتاريخ 13/11/2018م.

