الإعلام الحربي _ وكالات :
أكد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948، أن مدينة القدس المحتلة تشهد تطهيرا عرقيا، لافتا إلى أن حكومة الاحتلال تريد تهويد البلدة القديمة بشكل تام حتى عام 2020، فيما تسعى لتهويد كامل المدينة حتى عام 2050.
وقال في حديث له اليوم " إن " مساحة البلدة القديمة في القدس المحتلة هي كيلومتر مربع واحد، وتريد حكومة الاحتلال الانتقال بعدها لتطهير المدينة بكاملها من العرب حتى عام 2050".
أوضح صلاح أن قضية القدس " لم تعد قضية حقوق بل وجود أو عدم وجود".
وأضاف: إن "الفلسطينيين الذين هم أهل البلاد الأصليون يشكلون 35% من مجموع السكان في مدينة القدس(...) إن ذلك يزعج الاحتلال الذي يسعى إلى تخفيض النسبة إلى 12%، حيث يبلغ مجموع عدد المقدسيين قرابة الثلاثمائة ألف مواطن بينما كان عددهم إبان الاحتلال عام 1967م سبعين ألف مواطن.
وطالب الشيخ صلاح بوقف "المفاوضات العبثية" التي يجريها الجانب الفلسطيني في رام الله مع الاحتلال.
وشدد الشيخ صلاح خلال حديثه " على أن هذه المفاوضات تشكل غطاء جديدا لجرائم الاحتلال في القدس المحتلة ضد المقدسات والمواطنين، مؤكدا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية على الساحة الفلسطينية.

