الإعلام الحربي _ غزة
أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة ومتواصلة، ولن تتوقف إلا بتحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها التي من بينها كسر الحصار الصهيوني.
وأوضح الهندي في تصريحات لإذاعة القدس أن مسيرات العودة وكسر الحصار المستمرة والمتصاعدة لن تتوقف إلا بتحقق مطالب شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال الصهيوني لن يفلح ولن ينجح بوقف المسيرات أو افشالها أو محاولة استيعابها.
وقال الهندي: شعبنا الفلسطيني يملك روحاً وثابة فريدة ومتميزة لا يملكها أي شعب آخر، ومستمر بجهاده ومقاومته ضد المحتل الصهيوني، ومن المهم تفويت الفرصة على من يحاول استيعاب او امتصاص المسيرات، ولن تستطيع قوات الاحتلال الالتفاف على المسيرة لتمضية الانتخابات الصهيونية الداخلية، وستستمر المسيرة إلى ما بعد الانتخابات، ولن تتوقف سوى بتحقيق مطالب وحقوق شعبنا العادلة.
وأضاف الهندي: لن يكون إيقاف لمسيرات العودة مطلقاً، ورسالة سنوية المسيرة في 30/مارس رسالة حشد وقوة ورسالة من كل الشعب الفلسطيني اننا مستمرون ما لم تتحقق مطالبنا، ولن تنفع محاولات الالتفاف على المسيرة أو امتصاصها من خلال وعود فارغة لا قيمة لها.
في السياق، أشار إلى أن غزة باتت تمثل قلعة للصمود والمقاومة والتحدي في وجه الاحتلال الصهيوني، لافتاً إلى أن الدور الذي تلعبه غزة لا يعجب الكثيرين ولا يريدوا لها هذا الدور، مشدداً على أن المطلوب سلاح غزة ومقاومتها.
وقال: المعادلة باختصار لا أحد في المنطقة ولا في العالم يريد أنْ تبقى غزة مُسلحة ومقاومة، ولو افترضنا أن غزة لا تمتلك سلاحها وقرارها لكانت خاضعة للإدارة الامريكية والصهيونية كأي مدينة أخرى، لذلك لا أحد في الكيان الصهيوني أو العالم أو المنطقة يريد أن تبقى غزة مسلحة او تبقى عنواناً وقلعة للمقاومة، لذلك يريدون لغزة أن تستسلم سواء بالحرب أو بالامتصاص واستيعابها بالدبلوماسية وغيرها من الوسائل هذا هو جوهر الموضوع.
وذكر الهندي أن غزة عقبة كؤود أمام صفقة القرن التي تسعى لتصفية القضية الفلسطيني، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجند لخدمة الاحتلال الصهيوني ولشخص نتنياهو واليمين الصهيوني تحديداً بسبب مصالح مشتركة اتضحت ملاحمها فهو يدعم اليمين الصهيوني ونتنياهو من خلال القرارات التي تصب في صالح في مقابل يدعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الرئيس ترامب في الانتخابات الأمريكية المقبلة.
وقال الهندي: ترامب جزء من المشروع الصهيوني في المنطقة، الذي يستهدف الكل في المنطقة ولا يستهدف القضية الفلسطينية فحسب، مضيفاً "شعبنا سيصمد في وجه الإدارة الامريكية والاحتلال الصهيوني وسيفشل مخططاتهم وسيثبت للجميع انه شعب المقاومة والحرية في كل مكان".
في السياق، اكد الهندي أن غزة أفقدت الاحتلال الصهيوني قوة ردعه وهو ما اثبتتها الحروب الصهيونية على غزة، ومسيرة العودة الكبرى، قائلاً "في الوقت الذي يخطب الكل ودَّ الكيان الصهيوني ويرتعب منه، تأتي غزة لتفقد الكيان ردعه الذي سيحاول إعادته من خلال العدوان على غزة والتصعيد ضدها، لكن الروح الوثابة في غزة ستفشل كل المشاريع الصهيونية والأمريكية ولن يحققوا أي إنجازات إذا ما فكروا في شن عدوان جديد على غزة، والأيام اثبتت فشل القرارات الصهيونية بشن حرب على غزة عندما خروج صفر اليدين دون نتائج تذكر.
وبين أن مسيرات العودة وكسر الحصار أعادت للأمة روحها من خلال الروح الوثابة التي تبثها غزة في إطار صراعها مع إمبراطورية الشر المسماة "إسرائيل"، قائلاً "على الرغم من انشغال الأمة بقضاياها الداخلية ومشاكلها لكن الروح التي تبثها غزة والشعب الذي يخرج ضد إمبراطورية الشر تبث الروح في جسد الأمة وتجعلها تنبض بالمقاومة، واستمرار غزة على هذا النهج من المسيرات والعمل المقاومة المتواصل قادر على إعادة تفعيل الأمة من جديد لتأخذ دورها في تحرير فلسطين".

