الإعلام الحربي – وكالات:
أجرى الجيش الصهيوني إعادة تقييم لاستخدام القنابل العنقودية بعدما نفذت مؤخرًا سلسلة من التجارب للقنابل الصغيرة تتميز بخاصية التدمير الذاتي من خلال تقليل نسبة المادة المتفجرة داخل تركيبة القنابل.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" السبت على موقعها الإلكتروني إن إعادة تقييم الجيش الصهيوني لمفعول القنابل تصاعدت بعد تجدد حرب محتملة مع حزب الله، إضافةً إلى الانتقادات التي يواجهها الكيان الصهيوني لاستخدامه القنابل العنقودية خلال حرب لبنان في صيف 2006.
وألقى الكيان الصهيوني خلال الفترة الأخيرة من الحرب أكثر من أربعة ملايين قنبلة في الجنوب، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، تسعون بالمائة منها سقطت خلال الساعات الاثنتين والسبعين الأخيرة من الحرب. وتبين أن 40 في المائة من القنابل الملقاة لم تنفجر، ما حولها إلى ألغام مضادة للأشخاص حصدت العديد من الضحايا.
وقتلت المخلفات الصهيونية من الألغام والقنابل والذخائر غير المنفجرة نحو 50 شخصًا منذ 2006، وتسببت ببتر أطراف نحو 300 مدني، بحسب الجيش اللبناني ومسئولين دوليين.
وتكون القنابل العنقودية داخل حافظة تضم قنابل صغيرة بحجم بطارية مصباح يدوي، حيث تكفي حافظة واحدة لتدمير مهبط للطائرات العسكرية أو رتل من الدبابات أو إبادة كتيبة معادية تضم 200- 600 من المشاة على مساحة ملعب كرة قدم.
ونتيجة للانتقادات المتصاعدة ضد الجيش الصهيوني والتفجير الهائل الذي تُحدثه تلك القنابل، أخضع الجيش القنابل العنقودية للفحص، بحيث يتم تفجيرها بعد 14 ثانية من الارتطام بالأرض.
وقالت الصحيفة إن الجيش الصهيوني امتنع عن شراء تلك القنابل من شركة تصنيع الأسلحة الصهيونية "IMI" وذلك لارتفاع ثمنها، في حين اشترت أخرى أمريكية الصنع من ضمن المساعدات العسكرية السنوية التي تتلقاها من الولايات المتحدة.

