الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أفادت معطيات عسكرية صهيونية، السبت 26-6-2010، أن أكثر من مائة وسبعين من الجنود وقوات ما يسمى "حرس الحدود" الصهيوني أصيبوا بجروح مختلفة، خلال العام الماضي 2009، وذلك جراء المواجهات الأسبوعية العنيفة المناهضة لجدار الفصل العنصري، في بلدتي بلعين ونعلين قضاء مدينة رام الله.
وذكرت الإذاعة العبرية عن قائد "لواء بنيامين" في جيش الاحتلال الصهيوني افيف ريشف قوله: أن إصابات بعض أفراد قوات الجيش، التي تجاوزت المائة وسبعين إصابة، شملت أعضاء مكسورة وفقدان البصر.
وأكد ريشف، أن التعليمات الخاصة بإطلاق النار باتجاه المشاغبين صارمة للغاية، زاعماً أن الفلسطينيين الذين قتلوا خلال المواجهات تعرضوا لإطلاق النار "بعد أن عرّضوا حياة أفراد قوات الأمن للخطر".
وأشار إلى أن المتظاهرين "يلحقون خسائر مالية فادحة بالجدار" خلال التظاهرات الأسبوعية المتواصلة للسنة الخامسة على التوالي.

