الإعلام الحربي _ خاص
فصل جديد تسجله المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يضاف إلى سجل المجد الخالد لمشروع المقاومة الكبير، صاحب اليد العليا في كل المعارك، والدرع المتين الحامي لأبناء شعبنا أمام صلف العدو الغادر.
وللوهلة التي ظن العدو، أن غزة استسلمت لواقع الحصار والمماطلة، التي يحاول عبثاً استخدامها وفق هواه، جاءت سرايا القدس ومعها قوى الغرفة المشتركة لتقول بكل قوة، أن قرار إنهاء الحصار قد اتخذ ولا رجعة عنه، لتضحي بعد ذلك مغتصبات غزة كتلة من نار بقرار من قيادة المقاومة.
وكما في كل مرة، ظل الشهداء عناوين الفداء والملهمين لمن بعدهم ببرهان الدم الذي لم يخسر يوماً، وكان رافعة لمشروع المقاومة على الدوام، فتقدم الشهداء واحداً يخاطب الآخر، أن هذا طريقنا الذي عبرناه لنيل المنى والفوز بشرف الشهادة، فارتقى على طريق القدس وفلسطين، ثمانية أقمار من أبطال سرايا القدس بعدما لقنوا العدو درساً لن ينساه في ميدان هذه المعركة ومعارك أخرى سابقة. فودعت سرايا القدس ثمانية من أبرز مجاهديها ارتقوا في استهدافات صهيونية منفصلة وهم :
- الشهيد المجاهد: محمود صبحي عيسى (26 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى.
- الشهيد المجاهد: فوزي عبد الحليم بوادي (24 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى.
- الشهيد المجاهد: محمد عبد النبي أبو عرمانة (32 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى.
- الشهيد المجاهد: محمود سمير أبو عرمانة (27 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى.
- الشهيد المجاهد: إياد عبد الله الشريحي (34 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى.
- الشهيد المجاهد : بلال محمد البنا (28 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء غزة.
- الشهيد المجاهد :عبد الله نوفل أبو العطا (21 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء غزة.
- الشهيد المجاهد: عبد الله عبد الرحيم المدهون(22 عاماً) من مجاهدي سرايا القدس بلواء الشمال.
وعلى مدار ثلاثة أيام،توهج الميدان بعمليات سرايا القدس التي استهدفت الآليات الصهيونية بالصواريخ الموجهة وكذلك المواقع العسكرية بقذائف الهاون وعشرات الرشقات الصاروخية المتنوعة، تجاه المدن الصهونية (عسقلان وأسدود وبئر السبع وكريات غات وكريات ملاخي وأوفاكيم-وغيرها-)، ليعترف العدو "مخفياً الكثير"، عن مقتل 4 مغتصبين صهاينة وإصابة العشرات بجراح وحالات هلع، ووقوع خسائر مادية فادحة، كما اعترف بهروب العشرات من مغتصبي "غلاف غزة" من منازلهم إلى مناطق بعيدة حتى عودة الهدوء.
ورداً على استهداف المدنيين والأطفال والمباني السكنية، أدخلت الوحدة الصاروخية في سرايا القدس الصاروخ الجديد (بدر3) للخدمة العسكرية لأول مرة، مستهدفة عسقلان المحتلة، التي تحدى قائد كبير بالسرايا، الاحتلال بالكشف عن أماكن سقوط وفعالية الصواريخ وماذا أحدثت، تاركاً للأيام الإجابة عن الذي حدث بالضبط في عسقلان وغيرها.
وحتى الساعات الأخيرة من المعركة، ظلت سرايا القدس تواصل دك المغتصبات، وتؤكد عبر رسائلها المصورة، استعدادها لتوسيع نطاق قصفها الصاروخي، وعدم وجود خطوط حمراء يمكن النظر إليها، في تأكيد على إصرار المقاومة على كسر الحصار الظالم، الذي كان المطلب الأول على طاولة المفاوضات بالقاهرة، ليسارع العدو على وقع الضربات النوعية للمقاومة، لاستجداء الهدوء واستعداده لتنفيذ تفاهمات كسر الحصار عبر خطوات سترقبها المقاومة ويدها على الزناد.

