النخالة: لو استمرت المعركة كان سيفصلنا عن قصف تل أبيب ساعات

الثلاثاء 07 مايو 2019

الإعلام الحربي _ غزة

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة، إن المعركة الكبرى قادمة مع العدو الصهيوني، مشددًا أنه كان سيفصلنا عن قصف تل أبيب وكل المدن الصهيونية ساعات قليلة في حال استمرار المعركة الأخيرة، وأن المقاومة الفلسطينية ما زالت على استعداد للمعركة الكبرى.

وأضاف النخالة، في لقاء خاص عبر قناة الميادين الفضائية، أن العدو الصهيوني تعمد استهداف المدنيين في مسيرة العودة ما اضطرنا للرد بقنص الجنود"، مبيناً أن التصعيد الأخير في غزة يعتبر مناورة بالذخيرة الحية استعدادا للمعركة الكبرى التي نراها أتية لا محالة.

وأكد أنه يوجد اتفاقات ضمنية بين قوى المقاومة الفلسطينية بالرد على اعتداءات الاحتلال فورًا، مشيرًا إلى أن الجهاد الإسلامي وحماس أخذا قرارا مشتركا في القاهرة لتفعيل غرفة العمليات المشتركة للرد على جرائم الاحتلال.

وأوضح، أنه يوجد اتفاقات ضمنية بين قوى المقاومة الفلسطينية بالرد على اعتداءات الاحتلال فورًا، مشيرًا إلى أن الجهاد الإسلامي وحماس أخذا قرارا مشتركا في القاهرة لتفعيل غرفة العمليات المشتركة للرد على جرائم الاحتلال.

وأشاد الأمين العام بالعلاقة بين حركة الجهاد الإسلامي وحماس واتفاقهما حول البرنامج القادم في مواجهة الكيان الصهيوني والرد على اعتداءاتها.

في السياق، تابع النخالة: "مسيرات العودة لن تتوقف وعلى الكيان أن يعود لما التزم به في تفاهمات القاهرة، ومطلبنا الأساسي في هذه المرحلة هو وقف حصار غزة ووقف الاعتداءات على مسيرات العودة".

وشددّ قائلًا: "سلوك الكيان الصهيوني تجاه مسيرات العدو هو يحدد ردة فعل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في المرحلة المقبلة، كما أن التزام الكيان بتفاهمات القاهرة أدى لموافقتنا على وقف اطلاق النار".

وأوضّح النخالة، أن غزة ما زالت الأكثر سخونة في المواجهة وتمتلك مقاتلين أكثر جرأة على ضرب الكيان الصهيوني، مؤكدًا في الوقت ذاته أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال تحوذ على اهتمام وعناية كل محور المقاومة.

وأردف النخالة خلال اللقاء: "لم نتواصل مع ايران خلال المعركة الأخيرة في غزة لكن التواصل موجود دائما، ونحن على تواصل مستمر مع حزب الله ونلتقى دائما وقد يكون اللقاء بعد هذه المقابلة.