الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والمستوطنين وشبان مقدسيون مساء الأحد في منطقة بئر أيوب في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بعد أن أطلقت المستوطنون النار صوب المواطنين.
وقالت مصادر محلية، إن عددًا من المستوطنين بحراسة قوات من حرس الحدود يُطلقون النار صوب المواطنين.
كما أفادت تلك المصادر بالقدس أن جنود الاحتلال حاصروا مسجد حي الثوري بالمدينة المقدسة وأطلقوا قنابل الغاز والرصاص ما أدى لإصابة الشاب مهند قواسمي برصاصة في رأسه -جراحه خطرة- والعشرات بحالات اختناق.
وتوقعت مصادر مقدسية أن يشن الاحتلال الليلة حملة اعتقالات في صفوف المواطنين بالحي.
وكان عشرون مقدسيًا من حي الرجبي وسط بلدة سلوان أُصيبوا جراء اعتداء قوات الاحتلال على الحي بعد اقتحامه بعد منتصف الليل وحتى ساعات فجر الأحد.
وأضافت المصادر أن مواجهات قوية اندلعت بعد منتصف الليلة الفائت استمرت حتى فجر اليوم بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت الحي وأطلقت نيرانها بشكل عشوائي باتجاه المواطنين ما أدى إلى إصابات متعددة في صفوفهم".
وأوضحت المصادر أن الإصابات تراوحت بين الإصابة بالاختناق بالغاز المسيل والخانق الذي تقوم قوات الاحتلال بإطلاقه باتجاه المنازل والمواطنين، والإصابات المتوسطة بالأعيرة المطاطية.
وتتعرض بلدة سلوان وأحياءها لمخططات تهويد مكثفة، وسط اعتداءات من المستوطنين بشكل شبه يومي، فضلاً عن الحماية التي تمنحها قوات الاحتلال لهم، والذين بدورهم لا يتوانون عن اقتحام أحياء البلدة بين فترة وأخرى.
وتشهد الأوضاع في القدس المحتلة سخونة جراء قرارات الهدم المقرر تنفيذها قريباً في حي البستان في البلدة، إضافة إلى تجريف مساحات من الأراضي تمهيداً لإقامة مواقع يهودية والتوقعات باستمرار حملات تهجير المقدسيين.

