الشيخ صلاح: الخطر الصهيوني يزداد بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى

الإثنين 28 يونيو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أبدى الشيخ صلاح استعداده للمشاركة في أسطول الحرية القادم ضاربا بعرض الحائط كل التهديدات الصهيونية لمحاولة اغتياله .

 

وقال الشيخ صلاح في حوار مع إحدى الصحف المحلية الفلسطينية:" أقولها بلا تردد ، نعم أنا على استعداد أن أشارك في أسطول الحرية 2 و 3 وما بعده من أساطيل ، والذي أفرحني أنني وجدت الآلاف من أهلنا في الداخل الفلسطيني ، على استعداد كبير أن يشاركوا في أساطيل الحرية", وأضاف :" أنا لست متشائما في حياتي ولكنني على قناعة بان محاولة اغتيالي ستتكرر وربما بوسائل أخرى ".

 

يذكر أن الشيخ صلاح قد شارك في أسطول الحرية للوقوف بجانب المحاصرين في غزة ودعم صمودهم , وكانت سفن الأسطول قد تعرضت لهجوم من قبل القوات الصهيونية يوم 31 مايو 2010 في المياه الدولية , استشهد على إثره أكثر تسعة أتراك وأصيب أكثر من 26 متضامنا , وتضاربت الأنباء حول مصير الشيخ صلاح بعد إعلان وسائل الإعلام بأنه أصيب بإصابة بالغة , و بعد ذلك تبين بان الذي استشهد هو متضامن شبيه بالشيخ .  

 

وفي معرض رده على سؤال ماذا استطاعت الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ صلاح أن تجني وتقدم لفلسطينيي ال 48 وأهل غزة المحاصرين بعد المشاركة في أسطول الحرية قال:" كنا ضمن وفد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المشارك في أسطول  الحرية ، والدافع الأساسي لمشاركتنا هو أن يتمتع أهلنا في قطاع غزة بسيادتهم الكاملة على برّهم و بحرهم و سمائهم كأي شعب على وجه الأرض , وكسر حصار غزة ".

 

وأضاف:" في نفس الوقت أردنا كسر الحصار عن فلسطينيي ال 48 الذين عانوا على مدار أكثر من ستين عام ، وأدى ذاك الحصار إلى فرض قطيعة عليهم مع العمق العربي والإسلامي ".

هو البطل الذي تميز بالاندماج مع أصحاب الاتجاهات السياسية والدينية المختلفة بالرغم من أنه صاحب شخصية إسلامية , مؤكدا في حديثه بأنه عندما يندمج مع هذا القطاع من المجتمع الفلسطيني لا يشعر بأنه اندمج مع الغير ، بل اندمج مع الشعب الفلسطيني .

 

ونوه شيخ الأقصى إلى أن الشعب الفلسطيني فيه التعددية السياسية و الدينية ، ويواجه مصيرا مشتركا ، و خطرا مشتركا من قبل الاحتلال الصهيوني والصهيونية ,  داعيا إلى ضرورة المحافظة على التماسك في دائرة الموقف الفلسطيني الواحد ، للتصدي لكل أخطار الصهيونية والاحتلال الصهيوني.

 

وأثنى الشيخ صلاح على الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية, وقال:" ما بيننا وبين الأهل في تركيا أخوة قوية ، وأن تاريخنا وحضارتنا الإسلامية التي ضمتنا في الماضي ، لا تزال تضمنا اليوم ، ونحن مطالبون بتجديد دور هذا التاريخ  وهذه الحضارة  التي تجمع المسلم التركي بالمسلم الفلسطيني، و بين اسطنبول و القدس الشريف ، وبين أنقرة و قطاع غزة ". وتابع :" تركيا عندما تقوم بهذا الدور الكبير والشامخ لنصرة قضية فلسطين ، فهو جزء من تاريخها واهتماماتها اليومية ، مثل أي قضية تركية تخص الشعب والحكومة ونحن نبارك لهم هذا الدور الكبير الذي أيقظ الكثير من النائمين ونبه الكثير من الغافلين".

 

أما عن الجهود المبذولة في حماية المسجد الأقصى والمقدسات والتهديدات الصهيونية في تهويدها , فلقد أبدى الشيخ صلاح تفاؤله بان حماية القدس والمسجد الأقصى المحتلّين ستبقى أبدية ، وأن الشعب مع قضية منتصرة اسمها القدس المنتصرة ،والمسجد الأقصى المنتصر، وقال شيخ الأقصى وهو على يقين بالنصر المؤزر:" مع أنني أدرك سلفاً أن الخطر على القدس والأقصى يزداد ، وأن الكيد الصهيوني والعدواني عليهما يزداد ،ومع ذلك أقول نحن مطالبون بمواصلة الانتصار للقدس والمسجد الأقصى ، ومطالبون بتجنيد أوسع صف ممكن يشمل العالم العربي والإسلامي ، شعبياً ورسمياً للانتصار لهذه القضية حتى قيام الساعة .