البطش: "مؤتمر البحرين" نتاج للمرحلة الثانية من أوسلو

الإعلام الحربي _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، خالد البطش، أن حركته لن تقبل بمؤتمر البحرين، الذي ترعاه الولايات المتحدة الامريكية، ولا بنتائجه.

جاء ذلك خلال كلمة له في اللقاء السياسي الذي نظمه الاتحاد الإسلامي في النقابات، مساء الإثنين في قاعة الشقاقي بمسجد القسام شمال قطاع غزة بعنوان "مؤتمر المنامة وصفقة القرن".

وقال القيادي البطش: "إن مؤتمر البحرين وما يتمخض عنه من تسوية وتصفية  للقضية الفلسطينية، هو نتاج لمرحلة ثانية من اتفاقية أوسلو الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية".

وأضاف، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أراد من هذا المؤتمر تمرير سِحره في إشارة إلى صفقة القرن المزعومة على الشعب الفلسطيني وتسوية ثوابته وخضوعه أمام تلك المغريات في هذه الصفقة.

وأوضح البطش، بأن الولايات المتحدة اختارت دولة عربية في إعلانها عن تصفية القضية وهي البحرين، دليل واضح على مشاركة بعض القيادة العربية في هذه الصفقة، بل وأكثر في دفع كافة تكاليفها.

وعن الإغراءات المالية التي وعد بها مستشار الرئيس الأمريكي جورنالد كوشنير بدفع 50 مليار دولار إلى الشعب الفلسطيني وإلى الدول العربية، بين البطش، بأن تلك الأموال رشوة كبيرة للفلسطينيين حتى يقبلوا في صفقة القرن.

وبين أن الصفقة المزعومة لا تستهدف الشعب الفلسطيني وإنما كافة الأمة العربية، موضحاً بأن أمريكا والمجتمع الغربي اقاموا كيان الاحتلال الصهيوني، والآن حولوا المهمة إلى حماية هذا الكيان من قبل بعض الدول العربية من خلال التطبيع الاستراتيجي على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ودعا البطش، الجماهير الفلسطينية للخروج في المظاهرات الشعبية وإعلان حالة الإضراب الشامل في كافة المناطق في الضفة المحتلة وقطاع غزة، رفضاً واستنكاراً لهذا المؤتمر من مآلاته التصفوية بحق القضية الفلسطنية.

وكشف بأن الجمعة القادمة في مسيرات العودة وكسر الحصار سيطلق عليها اسم "لا لمؤتمر البحرين"، تأكيداً من جماهيرنا على موقفهم الموحد والرافض لهذه الصفقة.

وطالب البطش، الرئيس محمود عباس بإلغاء التنسيق الأمني والانسحاب من اتفاقية أوسلو وملحقاتها، والدعوة إلى إنهاء الانقسام في كسب الوقت الراهن لنؤكد على أهمية استعادة الوحدة الوطنية في مجابهة المؤامرات التصفوية.

disqus comments here