الإعلام الحربي _ خاص
اختتمت وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء الخميس مخيمات المجد الصيفية (2) والتي حملت شعار "حتما ستسقط المؤامرة".
وحضر مراسم حفل الاختتام لمخيمات المجد الصيفية "2" من مخيم ملكة شرق قطاع غزة، عدد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي ولفيف واسع من جماهير شعبنا الفلسطيني.
واستهل الحفل بتلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم، ثم كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة الأستاذ خالد البطش، أكد فيها أن هذا الجيل جاء في اللحظة المناسبة ليقول في ذكرى العدوان على غزة عام 2014م, وبعد مؤتمر البحرين أننا لن نفرط في القدس والمسرى, وأن هذا الجيل سيحمل مشهد التحرير وسيبقى أمينا على المقدسات والثوابت.
وأضاف: نحتفل بتخريج هذا الجيل على مسافة قريبة من السلك الزائل, لنقول للعدو الصهيوني بأن شعبنا لن يموت, وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية سيحمل هذا الجيل أمانة إسقاطها وإفشالها وسيحمل هذا الجيل مسؤولية التحرير والعودة وابقاء شعلة الجهاد متقدة حتى تحرير أرض فلسطين.
وتابع البطش قائلاً:" نقف على أرض مخيمات العودة لنقول لكل الذين استعجلوا وتنكروا طريق المقاومة وذهبوا نحو خيار الاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه ما زال لدينا الكثير الكثير وما زال في جعبة شعبنا الكثير".
بدوره أوضح مسؤول وحدة التعبئة أبو محمد أن الشباب الفلسطيني المقاوم يشكل عقبة أمام المشاريع الاحتلالية، ويخلق حالة من القلق والتوتر والفزع والخوف للاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أنَّ بضعة شباب أربكوا المستوطنات المحاذية لقطاع غزة من خلال البالونات الحارقة والألعاب البسيطة".
وأشار إلى أن مخيمات المجد والتي حملت شعار "حتما ستسقط المؤامرة" اتخذت أنشطة تعليمية وتربوية وعسكرية هدفها إعداد الأجيال إعداداً صحيحاً لمقارعة الاحتلال على أكثر من صعيد.
وأشاد القيادي أبو محمد خلال كلمته بأداء المشاركين في مخيمات المجد قائلاً:" خلال جولتنا الميدانية برفقة قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي وجدنا ما أذهلنا، لقد وجدنا جيلاً لا يعرف المستحيل، جيل مصمم على تحرير الأرض والمقدسيات، والأسرى والأسيرات، جيل يعشق المقاومة والشهادة".
وفي رسالةٍ للاحتلال الصهيوني، قال:" نقول لبني صهيوني ارحلوا عن أرضنا ولا تختبروا صبرنا ففي جعبة المقاومة الكثير الكثير، وفي الجولات القادمة سيرى الاحتلال ما يفاجئه، لاسيما أنه يواجه جيل يعشق الشهادة ويصمم على زوال الكيان، جيل لديه الإرادة القوية على تحقيق النصر بإذن الله.
وفي نهاية حديثه توجه مسؤول وحدة التعبئة بالتحية العطرة إلى الأمين العام السابق د. رمضان عبدالله شلح، راجياً من الله أن يمن عليه بالشفاء، وأن يجزيه خير جزاء عن المجاهدين في فلسطين، كما توجه بالتحية للأمين العام القائد زياد النخالة، مشيداً بدوره الريادي في سياق مقاومة الاحتلال الصهيوني.
وفي ختام حفل التخريج كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء معركة حمم البدر الأخيرة التي خاضتها سرايا القدس والفصائل الفلسطينية, رداً على الاعتداءات الصهيونية بحق المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار.

