شهاب: حملات الاعتقال بحق مجاهدينا بالضفة هدفها طمس صوت المقاومة وتنفيذاً لاتفاقيات أمنية مع العدو

الثلاثاء 29 يونيو 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

استنكرت حركة الجهاد الإسلامي استمرار حملة الاعتقالات التي تنفذها أجهزة السلطة العاملة في الضفة الغربية ضد مجاهديها وقادتها. وقالت أنها جريمة وطنية تهدف إلى إسكات وطمس الصوت الفلسطيني المقاوم وتنفيذا لاتفاقيات أمنية مع الاحتلال الصهيوني. وأن العدو الصهيوني هو المستفيد الوحيد من إصرار أجهزة السلطة الأمنية على استهداف المقاومة والعمل على اجتثاثها من الضفة الغربية.

 

وأوضح الناطق باسم الحركة داود شهاب في تصريح له اليوم, أن استمرار حملات الاعتقالات بحق مجاهدي وقادة الجهاد؛ “هو تنفيذ حرفي لمهام أمنية أملتها على السلطة اتفاقية أوسلو”.

 

ونفى شهاب صحة ادعاءات السلطة من أن الاعتقالات التي تتم في الضفة الغربية هي غير سياسية, وقال: “هذا ادعاء باطل”, وأكد على أن ما يفند ذلك؛ هو استمرار مسلسل الاعتقالات بحق كوادر وعناصر حركته والتي كان آخرها اعتقال القيادي حمدي القصراوي من الخليل والذي عنه من سجون أُفرج مؤخراً الاحتلال بعد قضاء فترة محكوميته البالغة سبع سنوات.

 

ولفت الانتباه إلى أن حركة الجهاد الإسلامي ليست من حالة المناكفات الداخلية جزءاً وليست طرفاً في الانقسام, وهذا كله يعزز من أن هذه الاعتقالات هي تنفيذ للاتفاقيات الأمنية مع الاحتلال.