المستوطنون يهددون بالتصعيد.. جدل في حكومة العدو حول مستقبل تجميد البناء بالمستوطنات

الأربعاء 30 يونيو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

سادت حالة من الجدال الحاد اجتماع اللجنة الوزارية السباعية الصهيونية أمس حول مستقبل تجميد البناء, علما أن التقديرات تشير إلى أن موافقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تمديد فترة التجميد يكون قد تمكن من تحقيق مفاوضات مباشرة مع السلطة الفلسطينية منذ شهر أغسطس المقبل, أي بعد شهر من الموعد المحدد لانتهاء فترة التجميد الأولى في سبتمبر.

 

وكانت اللجنة السباعية قد اجتمعت أمس في ضوء الزيارة المرتقبة لبنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقاءه بالرئيس الأمريكية باراك أوباما, وقال مسئول صهيوني رفيع في أعقاب الجلسة "إذا وصل نتنياهو إلى واشنطن محجم, دون إمكانية أن يتحرك عن موقفه بسبب الائتلاف اليميني, ودون القدرة على الالتزام بتمديد فترة التجميد, فإن اللقاء من الممكن أن ينتهي بأزمة مع الولايات المتحدة".

 

وأضاف "إن المباحثات التقريبية بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين عالقة, والبيت الأبيض يضغط على الكيان للانتقال إلى مباحثات مباشرة قبل نهاية فترة التجميد في 26 سبتمبر".

 

وعلى جميع الأوجه يسعى نتنياهو أن يتخطى المراحل في المفاوضات الهزيلة مع السلطة الفلسطينية, من خلال مشروع أساسه تقوية مؤسسات السلطة الفلسطينية الاقتصادية مقابل التقدم في العملية السلمية, وفق نظرية ما يعرف بالسلام الاقتصادي التي أعلن عنها في السابق.

 

وفي غضون ذلك استبق قادة المستوطنين في الضفة الغربية زيارة نتنياهو لواشنطن بحملة تحريض ضده لأول مرة منذ انتخابه بعدما وجهوا له انتقاداتهم في السابق باتجاه وزير الدفاع إيهود باراك, وامتنعوا عن مهاجمة نتنياهو مباشرة.

 

وبهذه الخطوة يكون المستوطنون قد غيروا من إستراتيجيتهم تجاه رئيس الحكومة وذلك تخوفا من لقاءه المرتقب مع الرئيس الأمريكي الأسبوع المقبل.

ويقول القائمون على تلك الحملة بأن نتنياهو هو رئيس الوزراء الصهيوني الأول الذي يجمد الاستيطان في الضفة الغربية وعليه فإننا مصرون على عدم تمديد فترة التجميد.

 

وأضاف زعماء المستوطنين "إذا عاد نتنياهو من واشنطن بتعهدات لتمديد فترة التجميد فإنه سيصطدم هنا بردود لا مثيل لها من قبل المستوطنين الذين سيلاحقونه في كل مكان".

 

وأوضحوا أن الهدوء النسبي في هذه الفترة نابعة من تعهدات نتنياهو ووزرائه بأن تجميد البناء سيكون لمرة واحدة فقط, محذرين إياه من نقد العهود.