الإعلام الحربي – وكالات:
حذر مركز حقوقي من تسارع وتيرة قرارات الهدم التي تصدرها قوات الاحتلال في مناطق الأغوار، والتي طالت عشرات المواطنين في الأيام الأخيرة.
وقال مركز القدس للمساعدة القانونية و حقوق الإنسان في تقرير له اليوم: إن هذه الأوامر بالهدم تضمنت وجوب التنفيذ خلال 24 ساعة من تسلمها مما يحول دون اتباع الإجراءات القانونية، التي تمكن هذه العائلات من استصدار أوامر مضادة لتجميدها.
وأشار التقرير إلى إن ما يزيد على 40 عائلة بدوية تلقت بلاغات بالرحيل الفوري عن مناطق الفارسية في الغور الشمالي، رغم إقامة هذه العائلات في هذه المناطق منذ عشرات السنين.
كما نوه التقرير إلى قرارات الهدم التي صدرت في منطقة الحديدية في محافظة طوباس قبل عشرة أيام، والتي استهدفت 13 عائلة هي ما تبقى من أصل أكثر من 50 عائلة كانت تقيم في المنطقة على مدار عشرات السنين.
وشدد التقرير على أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مخطط التطهير العرقي وإفراغ المناطق المصنفة "ج" حسب اتفاقيات أوسلو من سكانها الأصليين، وحتى تتمكن سلطات الاحتلال من حشر المواطنيين الفلسطينيين في معازل على غرار ما كان قائماً في جنوب إفريقيا في ظل نظام الأبارتايد.
ودعا المركز المؤسسات الحقوقية المحلية و الدولية لبذل جهد موحد للدفاع عن حقوق المواطنيين الفلسطينيين في البقاء والحياة الإنسانية الكريمة، والتي تشكل إجراءات و أوامر الترحيل القسري مصدر تهديد فعلي لها.

