صهاينة ينتهكون حرمة مسجد بمدينة قلنسوة المحتلة ويسبّون الذات الإلهية‏

الأربعاء 30 يونيو 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

كشفت مصادر فلسطينية عن انتهاك صهيوني جديد لحرمة المقدسات الإسلامية .

 

حيث أفادت المصادر  "أن شركة إنتاج أفلام يهودية انتهكت حرمة المسجد القديم والمعروف باسم مسجد علي بن أبي طالب في مدينة قلنسوة وسط فلسطين المحتلة، مشيراً إلى أن هناك طاقم من المصورين والممثلين أمس باقتحام المسجد بلباس فاضح.

 

ونوهت المصادر إلى أنهم قاموا بسبّ الذات الإلهية خلال التصوير احتسوا الخمور بجوار المسجد، وقد حصل كل ذلك خلال تصوير لقطات لفيلم صهيوني عن الضفة الغربية وقطاع غزة ,مما أثار انتهاك حرمة المسجد غضب الأهالي الذين طالبوا الصهاينة بمغادرة المسجد.

 

وأوضح الوزير خلال مطالعته على الموضوع أن الصهاينة رفضوا مغادرة المسجد الأمر الذي أدى إلى الاشتباك بالأيدي لدقائق معدودة، إلى أن تم إخراج طاقم التصوير من المسجد، مؤكداً أن هذا انتهاك صارخ للمسجد وقد بلغ ذروته من خلال إساءتهم للذات الإلهية واعتداء على حرمة المسجد ومحيطه، إلى جانب اعتدائهم على أهالي قلنسوة أيضاً.

 

يُذكر أن هذه الشركة الصهيونية التي تعمل في إنتاج الأفلام، تقوم منذ أسبوعين بتصوير فيلم عن الضفة الغربية وقطاع غزة، في منطقة البلدة القديمة من قلنسوة، كونها تشبه قرى الضفة الغربية والقطاع.