الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة الـ 149

الإعلام الحربي _ وكالات

اقتحمت وحدة "يوآف" التابعة للاحتلال الصهيوني اليوم الإثنين، قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف والمهددة بالتهجير في النقب المحتل، وقامت بهدم مساكن الأهالي للمرة 149، وتركتهم بلا مأوى تحت أشعة الشمس الحارقة.

واقتحمت الشرطة الصهيونية بقوات معززة، القرية، وقام عناصر الشرطة بتفكيك خيام أهالي القرية وجرها بسيارات رباعية الدفع تابعة لوحدة "يوآف" الشرطية دون اصطحاب جرافات وآليات الهدم.

وغادرت قوات الهدم القرية بعد التأكد من هدم كل الخيام التابعة للأهالي، وإتلافها وجرها إلى خارج مسطح القرية.

وكثفت السلطات الصهيونية اقتحاماتها للعراقيب وهدم مساكنها المتواضعة، في الآونة الأخيرة، لدفع الأهالي لليأس والإحباط ومغادرة أرضهم غير أنهم أكدوا صمودهم وعادوا إلى قريتهم بعد هدم مساكنها وأعادوا بنائها من جديد رغم الأوضاع القاسية وحرمانهم من كل مقومات الحياة الأساسية.

وكانت قوات الهدم قد اقتحمت قرية العراقيب وشردت سكانها للمرة الـ148 على التوالي، ايوم الخميس الماضي.

وتواصل السلطات الصهيونية مخططها هدم عشرات القرى مسلوبة الاعتراف، وتشريد سكانها، سعيا منها لمصادرة أراضيهم التي تقدر مساحتها بمئات آلاف الدونمات، وذلك ضمن مخطط تهويد النقب، وتواصل هدم مساكن العراقيب في الوقت الذي تواصل السلطات الصهيونية بناء 4 بلدات استيطانية جديدة بالنقب.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات سكنية بعضها مقام منذ مئات السنين. ولا تعترف المؤسسة الصهيونية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير مثلما يحدث في قرى العراقيب والزرنوق (أبو قويدر) وأم الحيران.

وتشهد البلدات الفلسطينية عمليات هدم منازل بحجة البناء غير المرخص، في الوقت الذي تضع السلطات العراقيل أمام عشرات آلاف المنازل للحصول على تراخيص البناء، إلى جانب أزمة السكن الخانقة التي يعاني منها العرب في البلاد.

disqus comments here