والد الأسير عوّاد: معزول بظروف سيئة وصُدمت من رؤيته ومما قاله

الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة

قال والد الأسير أنس عوّاد، إن ما تسمى إدارة مصلحة السجون الصهيونية ما زالت تمارس بل تتفنن في معاقبة نجله المعلم والمعزول في سجن إيشل منذ ٢٤/٣/٢٠١٩على خلفية أحداث سجن النقب الصحراوي، حيث تم تلفيق تهمة له بمحاولة طعن سجان.

ونقل مركز أسرى فلسطين للدراسات عن والد الأسير عقب زيارته لنجله أمس الثلاثاء قوله "لقد ذهلت عندما رأيت أنس يوم أمس أثناء الزيارة، ومما سمعته منه حيث رأيته أنا وزوجته في الزيارة بعد أن رفضوا ومنعوا أمه من زيارته في عزل إيشل بوساطة الصليب الأحمر الدولي".

وأضاف "وجدت ابني في ظروف صحية سيئة حيث تمنع إدارة مصلحة السجون علاجه وتوفير أدنى متطلبات الحياة له وتقوم بشكل يومي بمداهمة زنزانته وتفتيشها وتمنعه من استخدام الكنتينا إلا مرتين في الشهر وبوساطة سجان".

وأكد، أن إدارة السجون تمنع نجله من الفوره وقد ترك ذلك أثرًا على صحته، حيث أصبح جسده هزيلًا مائلًا للصفرة.

وذكر والده، أنه تم مصادرة مصحف نجله بحجة أنه من الممنوعات، كما شوهدت أثار الكلبشا على معصميه بشكل واضح، مؤكدًا، أن الاحتلال يتفنن في ممارسة الضغط عليه بشتى الوسائل وحرمانه من أمور كثيرة.

وأفاد، أن الصليب الأحمر الدولي زار أنس يوم الاثنين وقدم خلالها لهم شكوى ضد مصلحة السجون بسبب قيامهم باستمرار عزله والاعتداء عليه وعدم توفير أدنى حد للظروف الإنسانية.

من الجدير ذكره، أن أنس تم اعتقاله اداريا منذ ٢٨/٣/٢٠١٨ لمدة ستة أشهر ثم تم تمديد الاداري له لمدة سته أشهر أخرى وقبل نهايتها بيومين تم تلفيق تهمة له وهي محاولة طعن سجان وقد تم الاعتداء علية وأصابوه إصابات مختلفة في أنحاء جسمه ورفضوا علاجه ووضعوه في زنزانة انفرادية.

disqus comments here