الأسيران سلطان خلف وطارق قعدان يواصلان معركة الأمعاء الخاوية

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أن الأسير المجاهد سلطان أحمد محمود خلف (38 عاماً) والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي في محافظة جنين طارق حسين عوض دار حسين "قعدان" (47 عاماً) مازالا يواصلان إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لتحويلهم للاعتقال الإداري بدون أن يوجه له أي اتهام.

وأوضحت مهجة القدس أن الأسير سلطان خلف مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (36) على التوالي رفضاً لتحويله للاعتقال الإداري بدون أن يوجه له أي اتهام.

وأفاد الأسير سلطان خلف في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أنه يعاني من تدهور غير طبيعي ومفاجئ بشكل كبير، موضحاً أنه ومنذ يوم السبت الماضي بدأ يشعر بعدم القدرة على الحركة، وعدم التوازن، ودوخة شديدة جداً، ومن حالات إغماء متكررة أدت إلى سقوطه أكثر من مرة على الأرض محدثةً جروح في رأسه، كما يعاني من صداع قوي، وآلام في الصدر مع نوبات ضيق التنفس، وآلام في الظهر، ولا يستطيع الصلاة إلا على كرسي بسبب الدوخة المستمرة، كما يعاني من حالات عدم وضوح الرؤية، مضيفاً أنه وفي حالة رغبته بالذهاب إلى الحمام أو القيام بأي حركة تكون باستخدام العكاز الخاص داخل القسم، أما في حالة نقله خارج القسم فيكون ذلك على كرسي متنقل. مؤكداً في الرسالة أن مطلبه تحديد سقف اعتقاله الإداري لمدة ثلاثة شهور ورفع المنع من السفر عنه ليفك إضرابه، وهو يقبع حالياً في عزل سجن نيتسان (الرملة).

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير سلطان خلف بتاريخ 08/07/2019م، وهو متزوج وهو من بلدة برقين قضاء جنين، ومن مواليد 27/02/1981م، وبتاريخ 18/07/2019م أبلغت إدارة سجن مجدو المجاهد سلطان خلف بصدور قرار من الحاكم العسكري الصهيوني لتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بدون أن توجه له أي تهمة تذكر ليعلن بنفس اليوم عن شروعه في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لقرار اعتقاله الإداري التعسفي الظالم. واعتقل سابقاً في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حيث أمضى أربعة أعوام في الأسر.

وأضافت مهجة القدس أن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق دار حسين "قعدان" مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (23) على التوالي رفضاً لتحويله للاعتقال الإداري التعسفي بعد إنهاء مدة محكوميته البالغة 3 شهور.

وأفاد الأسير طارق قعدان في رسالة أخرى وصلت مؤسسة مهجة القدس أنه مازال مستمراً في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الاستجابة لمطلبه العادل بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي خاصةً وأنه وجهت له لائحة اتهام بداية اعتقاله وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وفوجئ يوم الإفراج عنه بتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وهو يقبع حالياً في عزل سجن أوهليكيدار.

وأشار في الرسالة التي وصلت مهجة القدس إلى أنه يقاطع الفحوصات الطبية والمدعمات ولا يخرج لعيادة السجن وأنه فقط يشرب الماء، وأن وضعه الصحي يتراجع مع استمرار الإضراب حيث يشعر بدوخة وحالة دوار وزوغان في النظر ونزول في الوزن.

جدير بالذكر أن المجاهد طارق قعدان ولد بتاريخ 27/10/1972م؛ وهو متزوج وأب لخمسة أبناء؛ وهو من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 25/02/2019م، ووجهت سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن عشر سنوات خلال اعتقالات سابقة على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفو حركة الجهاد الإسلامي، وهو من أوائل من خاضوا معركة الإضراب عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري.

disqus comments here