العدو ينشر تفاصيل جديدة حول عملية "عبوة دوليف" غرب رام الله

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

كشف العدو الصهيوني أن العبوة الناسفة التي نُفذت فيها عملية دوليف غرب رام الله، تزن أربعة كيلوغرامات، وقد زرعت ليلة يوم الخميس.

وقال المحلل العسكري للقناة الـ 13 الصهيونية، ألون بن دافيد، إن خلية المقاومة التي نفذت العملية في عين بوبين أمس الجمعة قامت بالتخطيط لها جيداً، واستخدمت عبوة تم تجهيزها سابقاً.

وتوقع المحلل أن يكون واحد من عناصر الخلية عالأقل يعرف المكان جيداً، وكانت الخلية تراقب موقع العملية جيداً بعد زراعة العبوة الناسفة التي تزن حوالي (4) كغم، وجرى تفجيرها عن بعد.

وبحسب بن دافيد فإن قوة من جيش الاحتلال تقوم بتأمين المكان بشكل دائم ولكنها تصل عند الساعة11 صباحاً، وتوقع المحلل أيضاً أن تكون الخلية المنفذة تعرف مواقيت وصول الجنود إلى المكان، ولم يستبعد "بن دافيد" أن تكون العملية مخططة لإستهداف جنود الاحتلال اللذين يحرسون المكان.

وأضاف المحلل العسكري للقناة أن العبوة تعتبر تغييراً في نمط العمليات بالضفة المحتلة، حيث لم تشهد الضفة عملية كهذه منذ فترة طويلة، وقد جرى تصنيع العبوة الناسفة يدوياً وأكد المحلل أنها تحتوي على كميات كبيرة من الشظايا.

من جهته قال "أمير بوحبوط" المحلل العسكري في موقع "والا" الصهيوني إنّ التحقيقات الأولية لعملية عين بوبين تؤكد أن الخلية كانت تضم أكثر من مقاوم واحد، ووصلت الخلية إلى المكان وزرعت العبوة في المنطقة، وقامت بتفجيرها من بعد عشرات الأمتار، وانسحبت فوراً بعد التفجير.

وأضاف المحلل أن جيش الاحتلال والشاباك يفحصون تسجيلات المستوطنين لمنطقة العملية، حيث يظهر في التسجيلات كثير من الدخان في مكان الإنفجار، وكذلك يفحصون تسجيلات تظهر انسحاب سيارة بيضاء من المكان بعد العملية.

ونقل "بوحبوط" عن مسؤولين في جيش الاحتلال بالضفة الغربية أن خلية المقاومة خططت للعملية جيداً، وكذلك زعموا أن الخلية تلقت مساعدات وتوجيهات خارجية، وأكد المسؤلون في جيش الاحتلال أن تفاصيل العملية تثبت أنّ المقاومين راقبوا الموقع جيداً قبل العملية، وأنهم يعرفون المكان جيداً ولم يتم إختياره عن طريق الصدفة.

وأسفرت العملية الفدائية التي وقعت أمس الجمعة، عن مقتل مجندة صهيونية وإصابة اثنين من المستوطنين بجراح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة عين بوبين قرب مستوطنة دوليف غرب رام الله.

disqus comments here