الإعلام الحربي – وكالات:
فتح الإعلان عن عدم التمديد لرئيس الموساد الصهيوني مئير داغان الباب أمام منافسات وتوترات في الحلبة الأمنية الصهيونية.
وقد ازداد التوتر على وجه الخصوص لتزامن التغيير في رئاسة الموساد مع التغيير في رئاسة كل من هيئة الأركان العامة وشعبة الاستخبارات العسكرية والشاباك. بل أن التغيير أوسع ويشمل أيضا نائب رئيس الأركان وقادة الجبهات الصهيونية الأربع.
وأشار المراسل العسكري لـ«هآرتس» إلى أن عدم التمديد لمئير داغان يخلق وضعاً استثنائياً في القيادة الأمنية . فخلال نصف عام سيتمّ استبدال كل قادة الأجهزة الأمنية.
إذ يتوقع استبدال كل من رئيس الأركان غابي أشكنازي ورئيس الشاباك يوفال ديسكين ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يادلين وقادة كل من الجبهات الشمالية والوسطى والجنوبية والخلفية ونائب رئيس الأركان.
وانتقدت جهات أمنية صهيونية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الجيش إيهود باراك معتبرة أن الرجلين لم يبديا قدرة على التخطيط بعيد المدى مما يضع الاحتلال في موقع ضعف لفترة ما بسبب أن قسماً من قيادتها الأمنية سيكون قليل الخبرة و. ويوم أمس شنت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني حملة شديدة على نتنياهو وباراك واتهمتهما بأنهما يدمران دولة الاحتلال.

