الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مساء الخميس حفلاً تأبينياً على شرف كوكبة من شهداء سرايا القدس بمعركة البنيان المرصوص في منطقة بيت لاهيا بلواء الشمال.
وحضر حفل التأبين الذي حمل عنوان " قناديل القدس" والذي أًقيم في ساحة مسجد مصعب بن عمير بجوار نادي بيت لاهيا، قيادة حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس وفصائل العمل الوطني وعوائل الشهداء وحشد غفير من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة الأستاذ خالد البطش وقال فيها نلتقي اليوم في عرس وطني جهادي كبير، لكي نكرم ثلة من الشهداء الذين استشهدوا على ثرى بيت لاهيا في معارك الشرف والبطولة دفاعاً عن الوطن والعقيدة وعن الأرض والعرض والتاريخ، ليثبتوا بدمائهم وبطهر انتمائهم أن هذه الأرض لشعب فلسطين ولن تكون لغيرنا وأن هذا الوطن لن يقبل القسمة بين دولتين ولا يمكن قسمته بين شعبين لأن هذا الوطن لشعب فلسطين.
وأشاد البطش: بالاستشهادي كمال رجب لأنه هو من تقدم بفاتحة الاستشهادين، ومن بعده من ساروا على الدرب ومن حملوا الوصية ومن صانوا الأمانة، فكانت بنادقهم وصواريخهم تعرف طريقها اتجاه العدو، فاستشهد الشهداء وسيم المصري والشهيد محمد البابا، والشهيد محمد المصري، والشهيد محمد حمودة، كل هذه الثلة المؤمنة من المجاهدين من سرايا القدس نتكرم ونعتز بهم في كل زمان ومكان فهم بيارق النصر، وشموعاً نضيء بدمائهم طريق حريتنا.
وتابع حديثه قائلاً:" ونحن نحتفي اليوم بثلة مجاهدة من شهداء معركة البنيان المرصوص على شرف ذكرى انتهاء العدوان الظالم من العام 2014، ذلك العدوان الذي كان يستهدف للنيل من صمودنا و تركعينا والدخول لغزة لاعتقالنا أمام أزواجنا والذهاب لفرض شروط المحتل من تسليم سلاح المقاومة وهدم الأنفاق وتسليم الصواريخ وغيرها من الشروط المذلة التي لن تقبلها المقاومة".
وأضاف: فانتهى الأمر بوقف إطلاق نار متبادل ومتزامن هم يوقفوا ونحن نوقف النار في نفس اللحظة وفي نفس التوقيت دون أن نقدم أية تنازل لهذا العدو، بل حافظنا على خطوط النار كما هي ورسخنا يومها قواعد اشتباك للمقاومة نحافظ عليها حتى هذا اللحظة، فهذه المعادلة فرضتها سرايا القدس وغيرها من فصائل المقاومة.
وفي ختام كلمته قال البطش:" أيها الأخوة الأحباب وإننا من هنا ومن بيت لاهيا الصمود نؤكد على خيار المقاومة والجهاد وعلى أهمية تعزيز كل لحظة للحفاظ على هذا الهدف وكما نؤكد على دعمنا وعلى أهمية البقاء والحفاظ على ساحتنا الداخلية مستقرة لمواجهة هذا العدو، لأن السلاح الذي بأيدينا وبأيدي المقاومة يجب أن يبقى موجه باتجاه العدو ولا يجب أن نسمح أن تلتفت هذه البنادق إلي هوامش المعارك، فيجب أن نحفظ السلم المجتمعي في غزة، وأن نكون متحدين لمواجهة العدو الصهيوني.
كما ألقت الشاعرة تالين المصري قصيدي شعرية عن شهداء فلسطين العظماء الذين يقف اللسان عن وصفهم فهم الذين قدموا دمائهم فداء لفلسطين ولصوابية النهج وطهارة البندقية.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء منطقة بيت لاهيا ومعركة البنيان المرصوص: الاستشهادي "كمال عبد الناصر رجب"، الشهيد "وسيم صلاح المصري"، الشهيد "محمد صالح المصري"، الشهيد "محمد خضر حمودة"، الشهيد "محمد حسن البابا.
و تخلل الحفل عرض مرئي من إنتاج الإعلام الحربي بلواء الشمال، يروي بعض الجوانب المفعمة بالجهاد من حياة الشهيد وسيم صلاح المصري.

