الوضع الصحي للأسيرين المضربين قعدان والجدع في تدهور مستمر

الأحد 08 سبتمبر 2019

الإعلام الحربي _ غزة

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم، أن الوضع الصحي للأسيرين المضربين عن الطعام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي المجاهد طارق حسين عوض دار حسين "قعدان" والمجاهد ناصر زيدان محمد الجدع في تدهور مستمر نتيجة عدم استجابة سلطات الاحتلال الصهيوني لمطالبهم العادلة بإنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي بدون اتهام.

وأوضحت مهجة القدس أن المجاهد طارق قعدان مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (39) والمجاهد ناصر الجدع لليوم (33) على التوالي رفضاً لتحويلهم للاعتقال الإداري بدون أن يوجه لهما أي اتهام.

وبخصوص أوضاعهم الصحية فقد أفاد المجاهد طارق قعدان في رسالة وصلت مهجة القدس نسخة عنها أنهما يعانيان من فقدان الكثير من أوزانهم، وأن الأعراض الأخرى في تطور خطير وكبير، حيث يعانيان من حالة الإرهاق الشديد، وقلة النوم، والضغط في العينيين، وتفشي الاحمرار في بياضهما، وضيق التنفس، والصداع الشديد والدوار والهزال العام، وزوغان النظر، وأحياناً حالة اضطراب في المعدة والتقيؤ الشديد. وبالرغم من التدهور المستمر في حالتهم الصحية إلا أنهما ماضيان في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى الاستجابة لمطالبهم العادلة في إنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي والحرية.

جدير بالذكر أن الأسير طارق قعدان ولد بتاريخ 27/10/1972م؛ وهو متزوج وأب لخمسة أبناء؛ وهو من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 25/02/2019م، ووجهت سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وفوجئ يوم الإفراج عنه بتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، ليعلن بتاريخ 01/08/2019م عن شروعه في إضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لهذا القرار، وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن عشر سنوات خلال اعتقالات سابقة على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفو حركة الجهاد الإسلامي، وهو من أوائل من خاضوا معركة الإضراب عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري.

أما الأسير ناصر الجدع فقد ولد بتاريخ 09/10/1988م، وهو متزوج، واعتقلته قوات الاحتلال مع شقيقه أشرف بتاريخ 04/07/2019م وحولتهما سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه له لائحة اتهام، ولهما اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية انتمائهم ونشاطاتهم في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.