أربع سنوات والمقاومة أكثر حضوراً وتوهجا..ً بقلم: أبو أحمد

الجمعة 02 يوليو 2010


 

أربع سنوات من القتل والإرهاب والحصار، والمقاومة أكثر ثباتا وأكثر تجذراً في وعي الأمة والمواطن.. أربع سنوات علي العمل المقاوم المعجز " اسر جلعاد شاليط" علي يد المقاومة، دليل علي أن في الأمة من لا يزال قادر علي توجيه الضربة تل الضربة للعدو .. وان المقاومة لاتعترف بإمكانيات مادية وحدود جغرافية، وأنها إذا أرادت أن توجه الضربات للعدو يمكنها ذلك بإمكانيات بسيطة ومتواضعة.

 

قضية الجندي الصهيوني المختطف وبعد أربع سنوات علي خطفه توجه العديد من الرسائل للجميع.

 

رسائل للعدو، تؤكد علي أن هزيمته وهزيمة جيشه ممكنة بل وحتمية، وليس كما يحاول البعض إيهامنا عبر سنوات الصراع بأنه العدو الذي لايقهر والذي لا يمكن اختراق أمنه ودفاعاته.. فجاء اختطاف الجندي الصهيوني، تأكيد علي أكذوبة هذه المقولة بل واستمرار خطفه لمدة أربع سنوات تأكيد علي فشل وعجز الصهاينة امنيا وعسكريا، وتأكيداً علي أن المقاوم الفلسطيني يمكنه أن يبدع طالما انه مسكون بالإيمان وبالإرادة.

 

رسائل للأنظمة العربية، التي تمتلئ مخازنها بالأسلحة وتنفق المليارات علي شرائها، أن المسألة ليست مسألة سلاح ومال وإمكانيات "علي أهمية ذلك"، بل المسألة متعلقة بالروح والعزيمة والإصرار ،وهذا ما أكدته المقاومة عبر سنوات صراعها مع المحتل.

 

السنوات الأربع الماضية، التي شهدت اختطاف الجندي الصهيوني، هي سنوات بلا شك مجد وعزة وفخار ، كتبها المجاهدون بعذاباتهم ودمائهم وأرواحهم، وستبقى سنوات ناصعة ومسكونة في وجدان المواطن العربي والمسلم وفي ذاكرة الأجيال القادمة.... تحكي ببساطة حكاية ثلة من المجاهدين تسلحوا بالإيمان والإرادة.. ليصفعوا العدو صفعة عجزت كل جيوش العرب من توجيهها للصهاينة مع اختلاف الإمكانيات والماديات بين المقاومة والأنظمة .

 

فطوبى لم تسلح بالإيمان والإرادة وسكنه اليقين بحتمية النصر علي العدو.