المدلل: المقاومة تمتلك أوراق قوة للضغط على الاحتلال لإنهاء معاناة الأسرى

الإعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل، أن ما يعانيه الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني وعلى رأسهم الأسير سلطان خلوف الذي يعاني ظروفا صحية صعبة جراء إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم ال61 على التوالي، تحتّم على الكل الفلسطيني أن يتحمّل مسؤوليته تجاه قضية الأسرى.

وقال المدلل خلال حديثه لصحيفة "الاستقلال": "إن المعركة التي يخوضها الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال تأتي دفاعاً عن كرامتهم ورفضاً للاعتقال الإداري وكل الممارسات العدوانية التي تحاول إدارات السجون الصهيونية من خلالها النيل من صمودهم وعزتهم.

وأضاف أن هذه المعركة يجب أن تكون معركة كل الفلسطينيين وليس معركة الأسرى الذين يعانون وحدهم في مواجهة السجّان، لذلك الكل اليوم مطالب أن يقدم كل ما يمكن لإنقاذ حياة الأسرى والانتصار لقضيتهم العادلة التي ينافحون عنها بأمعائهم الخاوية إلا من الإرادة.

وأكد القيادي في "الجهاد"، أن حركته لن تصمت أمام هذه الجريمة التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأسرى وخاصة الأسير سلطان خلوف، وستفعّل كل الأوراق من أجل الضغط على هذا العدو المجرم حتى ينال الأسير خلوف وإخوانه حريتهم ويقف هذا الاعتقال الإداري غير القانوني.

وشدد المدلل على ضرورة استمرار الفعاليات المساندة للأسرى بأشكالها كافة، وصولاً لتحقيق النصر على السجان في هذه المعركة على غرار الانتصارات التي استطاع الأسرى تحقيقها في مواجهة إجراءات الاحتلال خلال الفترات الماضية.

وكشف المدلل النقاب عن "وجود اتصالات وتواصل مستمر مع كل الأطراف المعنية بموضوع الأسرى وعلى رأسهم الأشقاء المصريين للضغط على العدو الصهيوني للإفراج عن الأسير سلطان خلوف وإنهاء حالة الاعتقال الإداري بحقه" مؤكداً أن "حركة الجهاد الإسلامي لديها من أوراق القوة ما يمّكنها من الضغط على الاحتلال في موضوع الأسرى، وهي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الجريمة التي تُرتكب بحق الأسرى".

والجدير ذكره أن الأسير المهندس سلطان خلوف (38عامًا) من قرية برقين قضاء مدينة جنين، والقابع حالياً في مشفى "قبلان" الصهيوني، قد دخل مرحلة حرجة وصعبة، وذلك بعد مُضي (61 يوماً) على إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري.

وبات الأسير خلوف يعاني من خلل في الدماغ وتقرحات شديدة في الفم وضعف شديد في الرؤية وآلام في مختلف أنحاء جسده، ونقص كبير بالوزن، كما أنه يشتكي من "شهقة" مستمرة ولا يستطيع القيام بأي حركة، ويعاني من صداع شديد بالرأس.

وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من دخول الأسير خلوف في مرحلة الخطر المميت في أية لحظة إذا ما واصلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية تعنتها في عدم الاستجابة لمطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري.

disqus comments here