الإعلام الحربي _ غزة
نظمت حركة الجهاد الاسلامي بمنطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة مساء الأربعاء، لقاء جماهيرياً في مسجد الخنساء بحضور عدد من كوادر وقيادات الحركة والأهالي في المنطقة، وذلك على شرف ذكرى الانطلاقة الجهادية للحركة، وفي ذكرى استشهاد الأمين العام للحركة الدكتور فتحي الشقاقي.
وأكد مسئول لجنة المتابعة باللجنة التنظيمية العامة في حركة الجهاد الاسلامي ناهض الرفاتي على ضرورة فهم المفاهيم والأسس ومبادئ حركة الجهاد الاسلامي والتأكيد عليها والتمسك بها والعمل على حفظ ارث الدكتور الشقاقي الذي شرح تفاصيل العلاقة والمواقف من الكثير من القضايا الداخلية والعلاقات مع حركات المقاومة في فلسطين وخارجها وأيضا الموقف من اتفاقيات التسوية والمفاوضات .
وأردف الرفاتي قائلا: " أن الشقاقي مثل أسطورة وأيقونة للعمل المقاوم على أرض فلسطين باعتباره أول من مزج بين الإسلام كمنهج حياة والجهاد وفلسطين كقضية مركزية للأمة الإسلامية.
وأضاف الرفاتي: "حركة الجهاد الاسلامي تؤكد دائما على تأييدها لأي دولة عربية إسلامية تدعم القضية الفلسطينية ومقاومة شعبها.. ، موضحاً في ذات السياق على أن علاقة حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بالفصائل الأخرى هي علاقة طيبة وقوية وان أي سلاح يحمل في وجه الاحتلال هو سلاح حركة الجهاد الاسلامي الذي أكد منذ بدء العمل العسكري أن بوصلته هي فلسطين القضية المركزية للأمة وما دون ذلك هوامش..
وفي ختام كلمته شدد الرفاتي على أن رحلة الدم في مواجهة السيف قائمة وان المواجهة هي ضد طرف واحد فقط هو العدو الصهيوني.
وفي نهاية اللقاء شددت الحركة على ضرورة التحشيد والمشاركة في المسيرة الجماهيرية التي ستنظم في ذكرى الانطلاقة الجهادية يوم السبت القادم، مؤكدة أن المشاركة هو تأكيد على خيار المقاومة والجهاد وان ميدان العمل للحركة هو فلسطين.

