ضابط بجيش العدو: الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين لا يشكل خطراً كبيراً

الأحد 04 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قال قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الصهيوني آفي مزراحي الأحد :" إن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة لا يشكل خطراً كبيراً على الشعب الصهيوني، على نقيض تصريحات قادة الاحتلال".

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مزراحي قوله: "الجيش الصهيوني والأجهزة الأمنية تستطيع التعامل مع الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم إلى الضفة الغربية، ونحن جاهزون لذلك"، مشيراً إلى أن عودتهم إلى المقاومة لا بد وأن تأخذ وقتا طويلاً.

 

ولفت إلى أن عودة هؤلاء الأسرى المفرج عنهم إلى المقاومة لن تؤدي إلى ارتفاع نسبة أو حتى عودة العمليات الاستشهادية.

 

وقال :" في السنوات السابقة استطاع جيش الاحتلال الحد بشكل كبير من عدد العمليات الاستشهادية، حيث يعود الفضل بذلك إلى العمل المنظم بأراضي الضفة الغربية"، لافتا إلى أن الجيش يقدر أن يكون من السهل التعامل مع أسرى حماس المفرج عنهم من جديد.

 

وأشار إلى أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة والتي تخشى من تعاظم قوة حماس والجهاد الاسلامي هناك، ستعمل كل ما بوسعها من أجل دحض وإفشال تحركاتهم.

 

وأضاف مزراحي "حتى الآن لا أرى بوادر تصعيد بالضفة الغربية المحتلة"، لافتاً إلى أن قواته بحاجة إلى شهر إضافي لتقدير الأوضاع بالضفة، وأن التصعيد من الممكن أن يحصل في حال اندلعت مواجهات قرب المسجد الأقصى المبارك.

 

وتأتي تصريحات مزراحي هذه على النقيض تماما من تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قبل أيام، والتي أكد من خلالها أن حكومته ترفض الإفراج عن الاسرى المقاومين إلى الضفة خشية عودتهم إلى قتال الصهاينة.