الحساينة: الجهاد الإسلامي حاضرة في كل الميادين

الإعلام الحربي _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور يوسف الحساينة، الأربعاء، إن حركته باتت تشكل فعلا وعاملا بارزا على الساحة الفلسطينية بكافة دوائرها وميادينها وفي مقدمتها دائرة الفعل السياسي والعمل الجهادي المقاوم.

وأرجع الحساينة في تصريح له، سبب الحضور اللافت لحركة الجهاد الإسلامي في كافة الميادين، إلى ما تمتلكه الحركة من رؤية وطنية أصيلة منبثقة من هموم وتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني وثوابته غير القابلة للتصرف أو التبديل أو التغيير.

وأضاف: منذ نشأتها المباركة، أحدثت حركة الجهاد الإسلامي حراكاً هائلاً في المشهد السياسي والجهادي الفلسطيني، تصاعد أثره قبيل وخلال انتفاضة الحجارة التي سجلت الحركة فيها فعلا جهاديا مميزا، ليتواصل تألقاً مع حقبة "أوسلو" الكارثية التي رسخت عمق المأزق للمشروع الوطني الفلسطيني، وذلك من خلال المواقف السياسية المتقدمة  التي تميزت بها الحركة، والعمل الجهادي النوعي الذي أربك قادة الكيان الذين اتخذوا قرارا بتصفية رأس المقاومة المفكر د. فتحي الشقاقي لإدراكهم بحقيقة دوره وفعله السياسي والجهادي المؤثر على المشروع الصهيوني في المنطق".

وزاد الحساينة بالقول: كما شكلت الحركة حضورا بين كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في الساحة الفلسطينية، ما أهّلها لتكون صاحبة مبادرات تصحيحية للمسار الفلسطيني السياسي والجهادي، وكذلك للشأن الداخلي الفلسطيني على صعيد الانقسام وتداعياته"، مبينا ان حركة الجهاد هي صمام أمان للساحة الداخلية الفلسطينية بما تقوم به من دور وطني يُغلّب العام على الخاص.

وأوضح أن الحركة وذراعها العسكري، يتشاركان ميادين النضال والمقاومة مع باقي الأذرع العسكرية سيما كتائب القسام وأبو على مصطفى وشهداء الأقصى وباقي الأذرع الفاعلة التي تتصدى للمشروع الصهيوني والعدوان المستمر على شعبنا.

وأشار د.الحساينة إلى التطور النوعي الذي أحدثته سرايا القدس من حيث القدرات والإمكانات العسكرية والبشرية والتكنولوجية والإعلامية، الامر الذي يساهم في فاعلية وجدوى العمل الجهادي المقاوم ضد العدو الصهيوني.

وشدد الحساينة على أن دور حركة الجهاد الإسلامي يتعاظم في أوساط قطاعات كبيرة من شعبنا وأمتنا، وأن الخط البياني لحضور الحركة في تصاعد مستمر ومتنامٍ، لما تقوم به من دور وطني على الصعيدين السياسي والميداني.

وقال: استطاعت حركة الجهاد ومنذ تأسيسها مطلع ثمانينات القرن الماضي أن تقدم عبر محطات تاريخها المشرف نموذجا وطنيا مقاوما خلاقاً يعبر عن رؤية واعية للصراع مع العدو، إلى جانب علاقاتها الطيبة والتكاملية مع الكل الفلسطيني، ومع قوى المقاومة في الإقليم، وسياسياً نأت الحركة بنفسها عن الانخراط في إفرازات ما يسمى مسيرة التسوية انطلاقا من رؤية سياسية واعية لهذا المسار التدميري على مستوى قضيتنا وأمتنا".

وعن رمزية شعار الانطلاقة الجهادية لهذا العام  "جهادنا.. اقترب الوعد"، أوضح الحساينة أن هذا الشعار يعبر عن إيمان راسخ وعميق بأن الكيان الصهيوني في انحسار رغم محاولات تسويق الوهم بأنه أصبح لاعبا أساسيا في المنطقة من خلال قوته العسكرية ومن خلال العلاقات التي أقامها مع بعض الكيانات العربية الخليجية.

disqus comments here