13 أسيرًا يتهددهم الموت البطيء بـ "مشفى الرملة"

الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين فيما تسمى "بعيادة مشفى الرملة"، والذين يتهددهم الموت البطيء في كل لحظة بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وأفادت الهيئة في بيان لها، أن 10 أسرى مرضى يقبعون فيما تسمى "عيادة سجن الرملة" بظروف صحية معقدة وخطيرة للغاية، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية كالاستحمام واللباس والطعام وأخذ المسكنات.

وأشارت إلى، أن ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام يقبعون في قسم للعزل داخل المشفى بأوضاع صحية مقلقة وخطيرة، وهم كل من الأسير أحمد غنام المضرب عن الطعام منذ 87 يوما، والأسير إسماعيل علي المضرب عن الطعام لليوم 67 على التوالي، والأسير طارق قعدان والمضرب منذ 70 يومًا، ضد اعتقالهم الإداري.

وأكدت الهيئة، أن الأسرى المرضى، يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج ونقلهم بسيارة البوسطة الى المحاكم والسجون.

كما استعرضت الهيئة في بيانها تفاقم الوضع الصحي للأسير المصاب سامي أبو دياك، الذي يعاني من تدهور خطير جدا في حالته الصحية، بسبب معاناته من مرض السرطان في الأمعاء منذ أربعة سنوات بسبب الاهمال الطبي المتعمد لوضعه الصحي.

ونوهت إلى، أنه بات لا يقوى على الخروج لزيارة المحامي ويعتبر حاليا من أخطر الحالات المرضية بالمعتقلات الصهيونية.

وطالبت الهيئة في بيانها، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والقانونية، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، ووضع حدٍ لسياسة المماطلة في تقديم الرعاية الطبية للأسرى المرضى والمصابين والإفراج عنهم قبل فوات الأوان.    

disqus comments here