هآرتس: الشاباك يستخدم أساليب تعذيب خاصة للأسرى بمشاركة أطباء

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

كشفت صحيفة هآرتس الصهيونية، اليوم الخميس، أن جهاز أمن الاحتلال العام الشاباك يستخدم أساليب التعذيب الخاصة حتى في أوضاع لا تعتبر وضع طوارئ، مشيرة إلى مشاركة أطباء في عمليات التعذيب.

وذكرت الصحيفة في مقالة نشرتها أن تعذيب نساء فلسطينيات في الخليل على نشاطات مدنية اجتماعية يدل على سياسة السيطرة الصهيونية على الفلسطينيين، موضحة أنه في السنوات الخمس الأخيرة تم رفع 102 شكوى لوزارة العدل أظهرت أن 31% من المعتقلين قدموا شهادات على استخدام عنف جسدي ضدهم، 61% اشتكوا من التهديدات، 40% شهدوا باستخدام أسلوب الربط وشد الوثاق المؤلم (كلبشات) لفترات طويلة، 66% شهدوا أنه تم استخدام منع النوم ضدهم.

وأضافت: "عندما يتم التعذيب ضد صهاينة (تقوم الدنيا ولا تقعد)، أما التعذيب ضد الفلسطينيين (فلا بواكي له)، مردفة: "معظم المعتقلين الفلسطينيين لا يقومون بتقديم شكاوى ضد التعذيب لقناعتهم أنه بأوامر عليا وليس تجاوزاً للتعليمات".

وبحسب الصحيفة فإن 4 نساء فلسطينيات ممن اعتقلن في 2018م قررن تقديم شكوى بواسطة اللجنة الجماهيرية ضد التعذيب في دولة الاحتلال وهنَ: لمى خاطر، سوزان العويوي، دنيا الكرمي، صفاء أبو سنينة.

وأشارت إلى أن شكاوى النساء الأربعة تكشف بأن الشاباك لا يتردد في استخدام أساليب تعذيب قاسية لعدة أسابيع وبموافقة الأطباء والذين اكتفوا بإعطاء أدوية مسكنة للآلام، حتى في حالات اتهام بنشاط مدني واجتماعي وديني.

واستكملت هآرتس: "طريقة التحقيق مع نساء فلسطينيات في الخليل يدل على أن ما دفع المحققين للتعذيب ليس هو استخلاص معلومات، بل إن الوحشية والإذلال هي جزء من سياسة السيطرة الصهيونية على الفلسطينيين"، معتبرة أن هدف التعذيب هو قمع وتفكيك كل مقاومة وهذا لم ينفع في الماضي ولن ينفع في المستقبل، بل سيزيد من مقت واشمئزاز الفلسطينيين، كما أنه وقود لاستمرار دوامة الدماء والعنف. على حد قول الصحيفة.

disqus comments here