مضرب لليوم الـ 82.. تدهور صحة الأسير قعدان وعائلته تناشد لنصرته

الإعلام الحربي _ وكالات

طالبت عائلة الأسير المضرب عن الطعام طارق حسين عوض دار حسين "قعدان" والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي بتحرك واسع لمناصرته في يوم إضرابه الـ82 عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري.

وقالت شقيقته الأسيرة المحررة منى قعدان إن دخول الإضراب أياما جديدة وضع العائلة تحت ضغط نفسي كبير، ولا سيما أن مخابرات الاحتلال الصهيوني تمارس التعنت في التعامل مع الملف.

وأضافت أن "الأمر أصبح في مرحلة عض الأصابع بين الشيخ طارق ومخابرات الاحتلال خاصة وأنهم يعلمون أنه رجل صلب لا يتراجع عن موقفه، ويرفض تناول المدعمات أو إجراء الفحوصات الطبية".

وأشارت إلى أن المعطيات الصحية للشيخ قعدان سيئة وتتدهور بشكل مستمر من استمرار التقي والغثيان، ومعاناته من مضاعفات الكسر الذي تعرض له، ومؤخرا فقد القدرة على الوقوف والكلام.

وأشارت إلى أن محكمة عوفر العسكرية أجلت جلسة النظر في قرار تثبيت الاعتقال الإداري بحقه ستة أشهر حتى تاريخ 23/10/2019.

جدير بالذكر أن الأسير طارق قعدان ولد بتاريخ 27/10/1972م؛ وهو متزوج وأب لخمسة أبناء؛ وهو من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 25/02/2019م، ووجهت سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وفوجئ يوم الإفراج عنه بتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، ليعلن بتاريخ 01/08/2019م عن شروعه في إضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لهذا القرار، وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن عشر سنوات خلال اعتقالات سابقة على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفو حركة الجهاد الإسلامي، وهو من أوائل من خاضوا معركة الإضراب عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري.

disqus comments here