الإعلام الحربي – غزة:
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن لقاء رئيس الوزراء سلام فياض مع وزير الجيش الصهيوني ايهود باراك المزمع عقده ظهر اليوم الاثنين، بأنه لقاء أمني بامتياز، ويندرج في سياق الأجندة "التي ينفذها سلام فياض بعيداً عن مصالح شعبنا وأولوياته".
وقال مصدر مسؤل بالحركة في تصريح صحفي وصل "الإعلام الحربي" لسرايا القدس نسخة عنه ، تعقيباً على لقاء "فياض باراك": "إن الحديث عن بحث موضوع الحصار على غزة هو تضليل محض، لأن من ارتكب جريمة القرصنة بحق المتضامنين على متن أسطول كسر الحرية لا يمكن أن يرفع الحصار عن غزة.
بل إن هذا اللقاء هو تجميل للقاتل (باراك) وغسل ليديه من جرائمه بحق أبناء شعبنا وبحق سفن التضامن".
وأضاف "أن ذهاب سلام فياض إلى هذا اللقاء المباشر مع العدو، يكشف مجدداً عن خطورة دوره ودور حكومته الوظيفي، ويكشف أيضاً عن حالة انفلات سياسي وتناقض مع مواقف منظمة التحرير الفلسطينية المعلنة".

