عامان على احتجاز جثامين أقمار نفق الحرية الخمسة

الأحد 03 نوفمبر 2019

الإعلام الحربي _ خاص

يصادف اليوم الثالث من شهر نوفمبر الذكرى السنوية الثانية على استشهاد أقمار نفق الحرية الخمسة الذين ارتقوا في قصف نفق الحرية شرق خانيونس، وهم: أحمد السباخي، وشادي الحمري، وعلاء أبو غراب، ومحمد البحيصي، وبدر مصبح ولا يزال العدو الصهيوني يحتجز جثامينهم الطاهرة في مقابر الأرقام.

ففي تاريخ 31 - 10 - 2017م استشهد 7 مجاهدين من سرايا القدس وكتائب القسام يتقدمهم القائد عرفات أبو عبد الله قائد سرايا القدس بلواء الوسطى ونائبه الشهيد حسن أبو حسنين بقصف العدو نفقاً لسرايا القدس شرق خانيونس، وتمكنت الطواقم الطبية من انتشالهم، فيما بقي خمسة مجاهدين مفقودين داخل نفق الحرية، وفي الثالث من نوفمبر عام 2017م أعلنت سرايا القدس عن استشهادهم، وتمكن العدو الصهيوني من انتشال جثامينهم واحتجازها، وذلك بهدف الضغط على المقاومة لمبادلتهم بجنوده الأسرى في قطاع غزة.

وينتهج العدو الصهيوني منذ عقود طويلة، سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، في محاولة لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط على المقاومة لابتزازها والنيل من عزيمتها، كما بدأ مؤخرا استغلالها للعمل على استعادة جنوده الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة، و لن يتمكن من تحقيق أهدافه في هذا المجال لأن المقاومة وأهالي الشهداء يرفضون كافة أشكال المساومة. .

ويحتجز العدو الصهيوني نحو 253 شهيدًا في مقابر خاصة أطلق عليها "مقابر الأرقام"، منذ سنوات طويلة ويرفض تسليمها لعائلاتهم من أجل الصلاة عليهم ودفنهم في بلداتهم ومدنهم على الطريقة والشريعة الإسلامية.