صور.. إصابات وأضرار وصواريخ السرايا تصل القدس والخضيرة وتل أبيب

الأربعاء 13 نوفمبر 2019

الإعلام الحربي _ خاص

تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس لليوم الثاني على التوالي، قصفها لمستوطنات غلاف غزة وحتى "غوش دان" جنوبي "تل أبيب" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعشرات الصواريخ؛ رداً على عملية اغتيال القائد الكبير بهاء أبو العطا، ومحاولة اغتيال القائد أكرم العجوري في دمشق فجر أمس.

وأعلنت سرايا القدس في بيان لها أنها استهدفت مدن القدس والخضيرة وتل أبيب وأسدود وعسقلان ونتيفوت بعشرات الرشقات الصاروخية التي أصابت أهدافها بدقة عالية، وتكتم العدو الصهيوني كعادته عن خسائره.

وأحصى جيش الاحتلال الصهيوني منذ أمس إطلاق نحو 350 صاروخًا من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف، متسببة بشل المنطقة من الجنوب وحتى "تل أبيب"، للمرة الأولى منذ معركة البنيان المرصوص عام 2014.

وذكرت القناة 7 الصهيونية مساء الثلاثاء، بأن أكثر من 63 صهيونياً أصيبوا منذ الصباح بفعل شظايا صواريخ المقاومة وبعضهم جراء التدافع أثناء الهروب إلى الملاجئ خوفاً من الصواريخ.

وأفادت وسائل إعلام العدو أن مستوطنين أصيبا بجراح متوسطة بعد سقوط صواريخ أطلقتها سرايا القدس على مدينة عسقلان المحتلة.

وقالت مصادر صهيونية أن صافرات الانذار دوت اليوم في "بيت شيمش" قرب مدينة القدس المحتلة، وذلك للمرة الأولى منذ حرب 2014.

فيما ذكرت القناة "13" الصهيونية أن الرشقات الصاروخية منذ الامس تسببت بتعرض 3 منازل على الأقل لإصابات مباشرة بالصواريخ، اثنان منها في سديروت وإصابة مباشرة في مدينة "نتيفوت" بالنقب، بينما سقط صاروخ رابع في فناء منزل بمستوطنة "ريشون لتسيون" جنوبي "تل أبيب".

كما سقط صاروخ على الخط السريع القريب من مدينة "غان يفنيه" القريبة من أسدود متسبباً بإصابة صهيوني بجراح طفيفة، في الوقت الذي أصيب فيه صهيوني آخر بسقوط صاروخ قرب منزل في "بئر طوبيا" القريبة.

يأتي ذلك في ظل الشلل شبه الكامل لمنطقة الجنوب، وكذلك شلل جزئي بمناطق "غوش دان" التي أعلن فيها عن تعطيل المدارس وأماكن العمل، وقالت وسائل إعلامية صهيونية إن قرابة المليون صهيوني باتوا في الملاجئ أو قريبين منها.

وقررت الجبهة الداخلية للاحتلال إلغاء الدراسة في كامل منطقة "غوش دان" وغلاف غزة، بالإضافة لوقف جميع الأعمال غير الضرورية خارج المنزل، وهو إجراء يتخذ للمرة الأولى منذ نهاية الحرب صيف العام 2014، كما قررت بلدية الاحتلال في "ديمونا" بالنقب فتح الملاجئ استعدادًا لأي طارئ.