الجيش الصهيوني يُكثف من تدريب قواته استعدادًا لأي حربٍ محتملة مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية

الثلاثاء 06 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كثف الجيش الصهيوني في الآونة الأخيرة من تدريب قواته على حرب المدن استعدادًا لأي حربٍ محتملة مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية.

 

وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية الثلاثاء :" إن قيادة القوات البرية الصهيونية وافقت مؤخرًا على زيادة عدد مراكز التدريب في المناطق السكنية بنسبة 50% مع حلول العام المقبل".

 

وتنتشر في المدن الصهيونية نحو 15 مركز تدريب، تقع أكبرها بالقرب من قاعدة "تزيليم" العسكرية في النقب جنوب الكيان الصهيوني.

 

وأضافت الصحيفة نقلاً عن القيادة البرية إنه سيتم إنشاء مركزي تدريب جديدان تحت الأرض لتمكين الجيش من مُحاكاة حربٍ حقيقية في المناطق الحضرية والمكتظة بالسكان لمواجهة أي حربٍ محتملة داخل المدن.

 

وخصصت قيادة الجيش الصهيوني البرية ما نسبته 25 % من تدريب الجنود المشاة ليكون على "حرب المدن".

 

وتُحاكي إحدى تلك المراكز التدريبية قرية فلسطينية وهمية أنشأها الجيش في منطقة النقب على غرار المناطق المسكونة في لبنان وغزة، حيث كان الجيش يعتقد أن مئات من المنازل كانت مفخخة وتمتد أسفلها ممرات أرضية تمتد لعشرات الكيلومترات.

 

وأضافت "جيروزاليم بوست" أن قيادة الجيش تعمل على توسيع قاعدة التدريب العسكرية في "تزيليم" الجنوبية لإتاحة الفرصة أمام الدبابات للمشاركة في تلك الدورات.

وكجزء من الخطة التدريبية؛ قامت قيادة الجيش البرية بشراء جدران فريدة من نوعها مصنوعة من الرغوة بارتفاع مترين وتتصل مع بعضها مثل مكعبات ألعاب الأطفال، حيث يمكن إقامتها في العراء في غضون دقائق.

 

وقال المدير التنفيذي لشركة TGM للمعدات القتالية إنه "يمكن إقامة مدينة كاملة في غضون 10 دقائق، حيث يمكن للجيش ممارسة كافة سيناريوهات حرب المدن والاشتباك بالأيدي دون أن تنهار الجدران الرغوية".

 

وصممت الجدران الرغوية ذو الأطر المعدنية المقاومة للصدأ من مادة قابلة لامتصاص الضربات، حيث تعود لشاكلتها الأصلية بعد الكدمات والضربات.