صور.. السرايا تؤبن الشهيدين "محمد شراب وهيثم البكري" بخانيونس

تأبين الشهيدين شراب ووافي ‫(1)‬ ‫‬

الإعلام الحربي _ خاص

تكريماً لهما ولجهادهما المبارك، نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس في خانيونس، مساء الجمعة، حفلاً تأبينياً للشهيدين المجاهدين محمد شراب وهيثم البكري، اللذين ارتقيا خلال معركة صيحة الفجر البطولية التي قادتها سرايا القدس للرد على جريمة اغتيال القائد بهاء أبو العطا وزوجته ومحاولة اغتيال القائد أكرم العجوري في دمشق.

وحضر الحفل التأبيني قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ووجهاء ومخاتير وممثلي القوى والفصائل وعوائل الشهداء وجمع غفير من المواطنين.

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، أكد القيادي أحمد المدلل أنه لا هدنة صغيرة ولا كبيرة مع العدو الصهيوني، الذي يحتل أرضنا ويقتل ويستبيح شعبنا ومقدساته، مشدداً على أن مسيرة الدم والشهادة لن تتوقف وأعراس الشهادة لن تغيب طالماً بقي العدو الصهيوني جاثماً فوق أرضنا ومقدساتنا.

وقال المدلل:" سيف السرايا والقسام وكل فصائل المقاومة لن يخمد حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، فالعلاقة بيننا وبين هذا العدو علاقة قتال صاحب حق ضد محتل غاصب، لن تتوقف حتى يرحل عن أرضنا".

وأضاف: واهن من يظن أن المقاومة سترضخ لهذا العدو الذي لا يلتزم بعهود ومواثيق ولا يفهم إلا لغة القوة والخراب"، مؤكداً على  عدم وجود أي هدنة أو اتفاق سياسي مع العدو وإنما وقف إطلاق نار، والمقاومة تراقب العدو في الميدان، وسرايا القدس لها الحق الكامل في الرد على أي عدوان، لأن العدو لا يفهم إلا لغة الدم.

وأوضح المدلل، أن ما جرى عقب اغتيال الاحتلال للقائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا هو جولة من جولات الصراع مع هذا العدو، وأن السرايا أدارتها بكل حكمة واقتدار، وردت على العدو في العمق ،وكانت صادقة في وعدها، وأكدت أن ما صنع من صواريخ بإشراف القائد أبو العطا من منظومة للمقاومة، هي التي أطلقت على العدو في عمقه على أبعاد مختلفة.

ولفت إلى أن اسم الشهيد القائد أبو العطا، ارتبط بالساعة التاسعة، وهي الساعة التي جعلت رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يتخبط ويعاني من الإحباط، على خلفية هروبه للملاجئ من أمام جمهوره، والتي كان القائد أبو العطا يقف خلف هذا الموقف.

وأشار إلى أن العدو يعيش حالة من الهزيمة والتراجع، والجولة الأخيرة التي خاضتها سرايا القدس جعلته يعيش وضعاً سياسيا وأمنياً مأزوماً، مشيداً ببسالة الشهيدين محمد شراب وهيثم البكري وكل الشهداء وغيرهم ممن كتب الله لهم أن يعيشوا بيننا في مواجهة أعتى قوة عسكرية في المنطقة والأكثر اجراماً في العالم، عندما شعرت بالعجز والضعف استهدفت الأبرياء الأمنين

ودعا المدلل إلى ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية – الفلسطينية لمواجهة هذا العدو الصهيوني الذي يجوع شعبنا في غزة ويستبيح ويتغول في أرضنا ومقساتنا في الضفة الغربية، مشدداً على ضرورة إعادة ترميم وبناء المشروع الوطني الفلسطيني على أساس مشاركة الجميع.

وقال:" أمام الخطر الذي يحدق بالقضية الفلسطينية، بضرورة أن نستجمع قوانا في مواجهة المؤامرة الصهيوأمريكية التي تستهدف النيل من أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".

وأعرب المدلل عن ألمه الشديد لمحاولات البعض سلخ القضية الفلسطينية عن أمتها العربية والإسلامية، قائلاً :" الشعب الفلسطيني اليوم يجود بدمه من أجل الدفاع عن كرامة الأمة وعزتها، فهذا العدو المجرم لو لم يجد مقاومة على أرض فلسطين لما أوقف مشروعه التوسعي وصولاً إلى مكة والمدينة"، مطالباً بضرورة إعادة البوصلة نحو وجهتها الحقيقية فلسطين، التي يجب على بعدها العربي أن يقف إلى جانبها ويدعم صمودها في مواجهة غول العصر المسمى بالكيان الصهيوني.

ووجه القيادي في الجهاد التحية لعوائل الشهداء، مؤكداً أن الجهاد الإسلامي وسرايا القدس على عهدها مع الشهداء على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.

وفي كلمة لعوائل الشهداء أكد محمود شراب شقيق الشهيدين "إياد ووسيم" على وقوف العائلات خلف حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وكل فصائل المقاومة في معركة تحرير فلسطين كل فلسطين، مؤكداً أن شعبنا الطامح للحرية لا يمكن أن يتنازل عن حقه في أرضه ومقساته.

وطالب شراب بضرورة العمل على تحقيق الوحدة الوطنية التي طال انتظارها، مؤكداً أنه لا يمكن أن تحرر فلسطين وشعبنا يعيش حالة انقسام أثر على كافة مقومات حياته.

وتخلل الحفل التأبيني عرض مرئي من إنتاج الإعلام الحربي يروي سيرة الشهيدين محمد شراب وهيثم البكري ومشوارهما الجهادي، وقدمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس درع العرفان والوفاء لعوائل الشهداء وعلى رأسهم عائلة الشهيد القائد بهاء أبو العطا.

disqus comments here