حبيب: انتصار الأسير "هندي" امتداد لانتصارات الحركة الأسيرة

الإعلام الحربي _ غزة

أكّد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب، إن انتصار الأسير مصعب هندي على السجَّان الصهيوني، هو امتداد لانتصارات الحركة الفلسطينية الأسيرة.

وقال القيادي حبيب في تصريح صحفي: "إن انتصار الأسير هندي يؤكد انتصار الدم على السيف، والكف على المخرز، عندما يكون العنوان قضية فلسطين العادلة".

وشدَّد على أن هذا الانتصار هو انتصار للشعب الفلسطيني، كما أنه يُضاف إلى سلسلة الانتصارات التي تحققها الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال.

وحذّر من مغبّة استمرار جرائمه واعتداءاته بحق الأسرى، مطالبًا المؤسسات والجهات الحقوقية للوقوف إلى جانبهم ودعم حقوقهم، وملاحقة الاحتلال على جرائمه "العنصرية وغير الإنسانية" بحقهم.

ومساء أمس الأحد، علّق الأسير مصعب هندي، إضرابه المفتوح عن الطعام، بعد (78) يومًا من الإضراب المفتوح عن الطعام؛ رفضًا لاعتقاله الإداري (دون تهمة) في سجون الاحتلال، ويأتي تعليق الأسير هندي لإضرابه، بعد التوصل لاتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.

وقالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى: "إن الأسير المضرب عن الطعام منذ 78 يومًا مصعب هندي (29 عامًا) علّق إضرابه بعد تحديد سقف اعتقاله الإداري والإفراج عنه بتاريخ 2/ يوليو/ 2020م".

وكانت محكمة الاحتلال العليا أصدرت قرارًا يقضي بتجميد الاعتقال الإداري للأسير الهندي يوم الأربعاء الماضي؛ إلا أنه وبعد مرور يوم على القرار أصدرت مخابرات الاحتلال أمرًا يقضي بإعادته للاعتقال الإداري بشكلٍ واضح، في محاولة للالتفاف على مطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري.

والأسير مصعب هندي هو من بلدة "تل" بمحافظة نابلس بالضفة المحتلة، ومعتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، إذ بلغ مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، (24) أمر اعتقال إداري.

والعام الماضي (2018) خاض الأسير هندي إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر مدة (35) يومًا، انتهى بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه، في 9 أيلول/ سبتمبر من العام ذاته، إلى أن أُعيد اعتقاله مجددًا هذا العام.

disqus comments here