الإعلام الحربي _ وكالات :
ذكرت القناة التلفزيونية الصهيونية الثانية اليوم الأربعاء, ان جيش الاحتلال الصهيوني ينتظر بفارغ الصبر وبتلهّف أول منظومة رادار من نوع (راز) سيتم نصبها خلال الأيام القادمة علما بان هذه المنظومة الابتكارية صهيونية الصنع باستطاعتها كشف ورصد إطلاق أي مقذوف معاد نحو الكيان بدقة بدءا بقذيفة هاون وانتهاءً بصاروخ مما سيغير سير العمليات الحربية في أي حرب مستقبلية.
وباستطاعة المنظومة رصد نقاط إطلاق المقذوفات - بما فيها قذائف الهاون والقذائف الصاروخية والصواريخ نحو الكيان الصهيوني ونقل المعلومات عنها إلى بطاريات المدافع مما سيمكنها من إصابة نقاط الرمي من مسافة عشرات الكيلومترات.
وبحسب المعلومات المتوفرة يجري تطوير المنظومة الرادارية منذ 4 سنوات في مصنع (أيلتا) التابع للصناعات الجوية وقد أبدى العديد من الجيوش في العالم اهتماما بشراء المنظومةصهيونية الصنع.
وينوي جيش الاحتلال التزود ب -5 منظومات من هذا النوع بحيث ستتم تغطية القطاع الشمالي برمته وقطاع غزة مما يعني فعلا تغطية جميع حدود إطلاق الأسلحة منحنية (عالية) المسار.
وأكد الميجر عيدان ألون من قسم الوسائل القتالية في القوات البرية الصهيونية ان تطوير هذه المنظومة الرادارية يعدّ ثورة بكل المقاييس حيث يكسب الكيان القدرة على رصد جميع التهديدات القائمة تقريبا في غضون فترة وجيزة والتصدي لها وتدميرها مع منح المواطنين في البلاد إنذارا مبكرا كافيا .
وبالرغم من كون المنظومة معدة للاستخدام في سلاح المدفعية إلا ان سلاح الجو أيضا يبدي اهتماما بالتزود بهذه المنظومة.
وردا على سؤال - لو كان بحوزة الجيش الصهيوني منظومات رادارية من هذا النوع في الحرب اللبنانية الثانية عام 2006 - ماذا كان سيحدث؟ -أوضح كبير ضباط المدفعية البريغادير دافيد سويسا ان الجيش كان سيصوّب النيران نحو الأهداف - والحالة هذه - بدقة أكثر وكان سيصيب عددا أكبر من منصات الإطلاق المعادية وكان سيوفر إنذارا أسرع وأكثر تحديدا ودقة للمدنيين وللقادة لتوجيه القوات البرية بشكل أكثر صوابا.

