الأسير القائد أيمن اطبيش يتنسم عبير الحرية

الإثنين 30 ديسمبر 2019

الإعلام الحربي _ غزة

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم؛ أن قوات الاحتلال الصهيوني أفرجت عن الأسير القائد أيمن علي سليمان اطبيش (39 عاماً)؛ من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل، وبعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة ثلاث سنوات وخمسة أشهر.

وأوضحـت مهـجـة الـقـدس أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 02/08/2016م، وحولته قوات الاحتلال بداية اعتقاله للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه ضده أي اتهام، وبتاريخ 23/12/2018م عزلته ما يسمى مصلحة سجون الاحتلال في سجن أيالون قسم العزل وذلك بعد المشكلة التي حدثت معه في سجن رامون عندما دخلت وحدة ما تسمى (الدرور) التابعة لما يسمى (جهاز الشاباك الصهيوني) لقسم (4) وقامت باقتحام غرفة (46) المتواجد فيها أسرى حركة الجهاد الإسلامي وذلك بشكل استفزازي، حيث اعتدت عليه وعلى الأسيرين عرفات الزير ومنيف أبو عطوان وقامت بإخراج جميع الأسرى من الغرفة، وقامت بالاعتداء عليه وتصرفوا معه بطريقة وحشية وهمجية وطرحوه أرضاً وقاموا بتقييده وإخراجه من الغرفة ونقلوه للعزل بقرار من ما يسمى جهاز (الشاباك) ومنعته من زيارة أهله، وذلك بحجة ادعائهم الجائر أنه بلع شريحة جوال لحظة دخول السجانين، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً جائراً على هذا الادعاء بتاريخ 19/05/2019 بالسجن لمدة سنة وغرامة مالية قدرها خمسة عشر ألف شيكل.

وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسير أيمن اطبيش يُعد أحد أبرز أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري حيث أعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر فيه لمدة 105 يوماً على التوالي؛ وكذلك أضرب لمدة زادت عن 100 يوم أخرى ضد الاعتقال الإداري نظراً لتنصل سلطات الاحتلال من تعهدها بالإفراج عنه خلال اعتقاله السابق.

جدير بالذكر أن الأسير أيمن اطبيش ولد بتاريخ 20/04/1980م، بمدينة جالو الليبية، وهو متزوج، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو طالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني، حيث تعرض للاعتقال خمس مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 13 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية انتمائه وعضويته ونشاطاته في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. وأفرج عنه من سجن النقب الصحراوي.

بدوره قام وفد من حركة الجهاد الإسلامي وعدد من الأسرى المحررين يتقدمهم الشيخ القيادي خضر عدنان بتقديم التهاني والتبريكات للأسير المحرر أيمن اطبيش في بلدة دورا بمحافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقدم الشيخ خضر عدنان التحية للأسير المحرر القيادي أيمن اطبيش على صبره وعطائه اللامحدود.

وأضاف عدنان "نحيي اليوم القائد أيمن وهو رفيق الشهداء والأسرى والمحررين، الذي كان من أوائل الحركة الطلابية في جامعة بولتيكنك إلى جانب الشهيد القائد محمد سدر وثلة من المجاهدين، الذين كان لهم الدور في انتفاضة الأقصى المباركة".

وأشار عدنان إلى الدور الريادي الذي تبوأ به الأسير المحرر أيمن اطبيش خلال فترات أسره المختلفة والتي بلغت أكثر من 13 عاماً، لم يبخل خلالها بعلمه أو بجهده أو بوقته على خدمة إخوانه الأسرى الأبطال، وجميع الأخوة الأسرى المحررين منهم والذين مازالوا قيد الاعتقال يذكرون ذلك جيداً.

وتقدم عدنان بعظيم التعازي والمواساة للأسير المجاهد أيمن اطبيش بوفاة شقيقته خلال فترة أسره الأخيرة، حيث لم يتمكن من وداعها.

وكان الأسير المحرر أيمن اطبيش قد توجه للمقبرة فور الإفراج عنه، حيث وقف على قبر أخته –رحمها الله-، وقرأ سورة الفاتحة برفقة أبنائها، في مشهد مؤثر يوضح عنجهية الاحتلال الذي حرم أصرَّ على حرمان المحرر اطبيش من وداع أخته عند وفاتها.