عدنان: الاعتقال السياسي بالضفة صفحة سوداء في تاريخ شعبنا

الإثنين 06 يناير 2020

الإعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر عدنان، أن الاعتقالات السياسية التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالضفة المحتلة لا تخدم سوى مصالح الاحتلال الصهيوني تحت ما يمسى بالتنسيق الأمني، مشيراً إلى تقاسم الأدوار بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، إذ حين يتم الافراج عن أحد المواطنين من أجهزة السلطة يتم اعتقاله من قِبل الاحتلال.

وأوضح عدنان خلال حديث صحفي أن الاعتقالات السياسية التي تتم بحق أحرار الضفة المحتلة تتناقض مع قرارات المجلس المركزي ومنظمة التحرير حول وقف التنسيق الأمني والملاحقات الأمنية ومقاطعة الاحتلال الصهيوني.   

وأشار إلى تزايد حملات الاعتقال السياسية  بحق الأسرى المحررين  والمواطنين الذين لهم نشاطات مع فصائل المقاومة، واصفا تلك الحملات بأنها "صفحة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أن استمرار ملف الاعتقالات السياسية أمر مؤلم، ويسيء إلى نضالات وتضحيات أبناء شعبنا.  

وبحسب لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، فإن أجهزة السلطة تواصل حملة اعتقالاتها السياسية في صفوف المواطنين في الضفة الغربية، إذ اعتقلت مؤخرا مواطنيْن أحدهما أسير محرر.

ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب يزن أبو صالح من بلدة صوريف بعد استدعائه للمقابلة، كما اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي لعدة مرات سعيد عصافرة بعد اقتحام منزله، وقد تم تمديد اعتقاله لمدة 5 أيام على ذمة التحقيق.

وفي طولكرم، استدعت المخابرات العامة الأسير المحرر محمد رداد، بعد نحو شهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، ومددت المخابرات العامة في الخليل اعتقال الشابين سامر دبابسة ومهند ابو ملش للمرة السادسة على التوالي لمدة 5 أيام علما أنهما معتقليْن منذ 45 يوما، وقد تعرضا للتعذيب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.