محلل: غياب الأمن لدى مغتصبي "غلاف غزة" يصيبهم بصدمة نفسية

الإعلام الحربي _ غزة

قال المختص في الشأن الصهيوني مؤمن مقداد: «إن مغتصبي غلاف غزة يشعرون بعدم الأمن ووجود استياء كبير من قبلهم حول أداء حكومتهم وجيشهم في توفير الحماية والامن اللازم لهم وخاصة أن العامين الماضيين شهدا جولات تصعيد كثيرة ومتكررة بين المقاومة وجيش الاحتلال،  وأيضاً مسيرات العودة والبالونات الحارقة كل ذلك كان له أثر بشكل كبير على المغتصبين مما جعل حالتهم النفسية تزاد سوءاً».

وأوضح مقداد أن الأشهر الأخيرة من عام 2019 شهدت مطالبات كثيرة من المغتصبين بوضع حد لصواريخ المقاومة وخاصة بعد مرور 20 عاماً على أول عملية اطلاق صاروخ باتجاه مغتصبات الغلاف وبات هناك جيل كامل من المغتصبين ولدوا مع بداية عام 2000 وشهدوا جولات التصعيد واطلاق الصواريخ على مدار تلك السنوات وهذا الأمر جعل حالتهم النفسية تزداد سوءاً وباتت تعرف بـ «الصدمة النفسية».

وأضاف المختص في الشأن الصهيوني، أن المراكز النفسية في جنوب دولة الكيان حققت نسب اقبال كبير من قبل المغتصبين لطلب العلاج النفسي وهذا الأمر شكل مشكلة كبيرة لدولة الاحتلال أوجد نقصاً كبيراً في تقديم الخدمة النفسية والعلاج النفسي في مغتصبات الجنوب وتحديدا مغتصبات الغلاف، لافتا إلى  أن المقاومة الفلسطينية وجولات التصعيد مع جيش الاحتلال ساهمت بشكل كبير في تدهور الحالة النفسية للمغتصبين في جنوب الأراضي المحتلة.

واستأنفت وحدات إطلاق البالونات الحارقة، عملها قبل أيام في إطلاق أعداد كبيرة من البالونات تجاه الأراضي المحتلة، الامر الذي شكل حالة خوف وارباك كبيرة لدى المغتصبين وخاصة مغتصبي غلاف غزة.

disqus comments here