العدو: 67% من أسرى"الجهاد الإسلامي" المحررين عادوا لنشاطهم العسكري ضد الكيان الصهيوني

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي – ترجمة خاصة:

 

 

 

أوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، أن سبب عدم إنجاز صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني قبل 6 شهور، هو إصرار الأخيرة على إبعاد نحو 100 أسير فلسطيني من الضفة المحتلة.

 

 

 

وبينت أن هناك نحو 100 أسير فلسطيني شاركوا في عمليات قتل فيها نحو 600 صهيوني، وجرح أكثر من 1,500 آخرين، وقتل 200 متعاون مع الاحتلال، يرفض كيان الاحتلال  بقاءهم في الضفة الغربية المحتلة.

 

 

 

وبحسب يديعوت احرنوت فإن مخاوف الكيان الصهيوني تنبع من تجارب صفقات تبادل سابقة ويدعي الكيان أن إصرار فصائل المقاومة الآسرة للجندي شاليط، على عدم إبعادهم من الضفة الغربية هو الذي يمنع إنجاز صفقة التبادل.

 

 

 

وجاء أيضا أنه بحسب المعطيات التي عرضتها الجهات الأمنية الصهيونية أمام المجلس الوزاري السباعي في المرة السابقة، عندما كانت صفقة التبادل لا تزال على الطاولة، في كانون الأول/ ديسمبر 2009، يتضح أنه في أعقاب الخلاف الذي نشب في آذار/ مارس من العام 2009، حيث رفضت في حينه حكومة أولمرت إطلاق سراح 125 أسيرا، وطلبت من المقاومة الفلسطينية إعداد قائمة أخرى، بوساطة الألماني غيرهارد كونارد، وافق الكيان الصهيوني على إطلاق سراح أكثر من 100 من هذه القائمة. وبعد تلك الجلسة لا يزال كيان الاحتلال يدعى أن المقاومة لم تقدم ردها بعد.

 

 

 

وتدعي الأجهزة الأمنية الصهيونية أن معطياتها تستند إلى صفقتي تبادل أسرى، حيث أن عددا ليس قليلا من الأسرى عادوا إلى ممارسة نشاطهم العسكري ضد الكيان بعد إطلاق سراحهم. وبحسب المعطيات فإن الأرقام تصل إلى ( 67% )من أسرى حركة الجهاد الإسلامي، و(38%) من أسرى حركة "فتح"، و(63%) من أسرى حماس .

 

 

 

وأشارت إلى أن أحد بنود الخلاف الأساسية هو مطالبة المقاومة بعودة الأسرى المشار إليهم إلى الضفة الغربية. وفي المقابل فإنه بموجب طلب رئيس حكومة العدو وضعت الأجهزة الأمنية قائمة بأسماء 100 أسير وصفوا بأنهم "خطرون بدرجة عالية ومتوسطة"، وأن عودتهم إلى الضفة المحتلة سوف تؤدي إلى تجدد التهديدات الأمنية.