الأسرى الأشبال في سجن الدامون يعانون ظروفاً معيشية صعبة

الإعلام الحربي _ غزة

أفاد الأسرى الأشبال في سجن الدامون في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى نسخةً عنها اليوم؛ أنهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة؛ بسبب قيام ما يسمى مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني بنقلهم من قسم الأشبال في سجن عوفر إلى سجن الدامون ووضعهم بقسم صغير جداً معدوم التهوية وغير مهيأ أبداً للعيش فيه، ويفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

وقال الأسرى الأشبال في رسالتهم التي وصلت مهجة القدس إن مصلحة سجون الاحتلال نقلتهم قبل نحو عشرة أيام رغماً عن إرادتهم وعددهم (35) أسيراً، وقامت بمصادرة الكانتينا من جميع الأسرى الأشبال وخرجوا فقط بملابسهم، وعند دخولهم لسجن الدامون أخذوهم لقسم تحت الأرض وصفوا وضعه بالمزري وتغمره القمامة والفئران في كل مكان، إضافة إلى الصراصير والحشرات.

وأفاد أحد الأسرى الأشبال في الرسالة وهو الأسير محمد أحمد محمد هادية من مدينة بيت لحم أنه كان أول الأسرى الذين دخلوا لهذا القسم، موضحاً أنه عندما رأى وضع القسم رفض الدخول إليه وبدأ بالتطبيل على باب القسم وانضم إليه جميع الأسرى، فقام جنود ما يسمى وحدة (اليماز) التابعة لمصلحة سجون الاحتلال بإخراجه ووضعه في غرفة ودخل معه ثلاث ضباط من اليماز قاموا بتقييده بالكلبشات وضربه، وبعدها أخذوه لغرفة أخرى، مشيراً إلى أنه كلما كان يحاول الوقوف يقومون بضربه، وبعد ذلك تم نقله لعزل سجن الجلمة هو والأسرى رياض عمور ويحيى وخليل جبارين ومحمود عويص، وتم اعادتهم للدامون يوم الأحد الماضي. لافتاً إلى أن وحدة (اليماز) لا زالت موجودة بالقسم حتى الآن حيث يقومون باستفزازهم وبتفتيش الغرف وقلبها رأساً على عقب كل يوم وتقريباً 6 مرات باليوم ويقومون بالتفتيش، كما أنهم يعتدون عليهم بالضرب لأتفه الأسباب والوضع لا زال كما هو منذ حضورهم.

وبالنسبة لوضع القسم المتواجدين فيه، أكد الأسرى الأشبال في رسالتهم التي وصلت مؤسسة مهجة القدس أن القسم صغير جداً ومن ناحية صحية ومعيشية لا يلائم سوى الفئران والحشرات لأنه معدوم التهوية وغير مهيأ أبداً لاستقبال أي أسير، ويوجد داخل الغرف حمام ولكنه بدون شباك وبدون باب وكلما أراد أي أسير قضاء حاجته يضعون فرشة على الباب، والأبراش الموجودة في الغرف مليئة بالصراصير، والدشات تتواجد في خارج القسم، ويسمحوا لكل غرفة نصف ساعة للحمام للجميع مع العلم بأن الغرف يتواجد بها من 4 إلى 7 أسرى في كل غرفة، وهم يخرجونهم للحمام عندما يرغبون هم بذلك وليس بناء على طلب الأسرى، بين الساعات من السابعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً وعندما يتأخروا عن النصف ساعة يقوموا بإخراجهم رغماً عنهم.

وأشاروا إلى أن الفورة ساحة صغيرة جداً لا تتجاوز غرفة مساحتها 5 في 5 وهم يخرجونهم غرفة غرفة للفورة وكل غرفة تبقى ساعة واحدة فقط في الفورة، وضباط وحدة (اليماز) يكونوا معهم وبينهم، ولا يوجد في الساحة أي شيء وساعات الفورة تكون بين الساعة السابعة صباحاً وحتى الخامسة.

من جهتها دعت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة والجمعيات التي تعنى بحقوق الأسرى وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل والقيام بدورهم المنوط بهم طبقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني للضغط على الاحتلال من أجل توفير أدنى متطلبات الحياة الإنسانية للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وخاصةً الأشبال، والتي كفلتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات العلاقة.

disqus comments here