جماعات يهودية تدنس مقبرة آل الدجاني في القدسالمحتل

السبت 10 يوليو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت عائلة الدجاني المقدسية النقاب عن قيام جهات يهودية بانتهاك حرمة مقبرة آل الدجاني الواقعة في الحي المعروف باسم العائلة والمُلاصق لسور البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة من الجهة الغربية.

 

وأوضحت أن جهات يهودية اقتحمت المقبرة وقامت بأعمال إنشائية وبناء وتهويد في بناء مسجد النبي داوود الواقع مُلاصقة للمقبرة، ما أدى إلى إلحاق الضرر في بعض القبور، كما قامت بتغطية بعض القبور بغطاء قماشي وبإدخال مواد البناء، وتجميع مخلفات البناء على أرض المقبرة، وعلى حساب القبور، وكذلك تجميع الأوساخ  والنفايات، وقص جزء من الجدار الحديدي المنصوب حول المقبرة.

 

جاءت هذه الاعتداءات بعد فترة قصيرة من تنفيذ مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أعمال ترميم وصيانة شاملة للمقبرة بالتعاون مع آل الدجاني في القدس.

 

وفي ضوء هذه التعديات والاعتداءات، قام وفد من مؤسسة الأقصى بزيارة ميدانية للمقبرة، كما قام المهندس مصطفى أبو زهرة رئيس لجنة رعاية مقابر المسلمين في القدس بزيارة ميدانية للموقع وذلك للإطلاع على حجم الانتهاك الذي اقترفته الجهات اليهودية بحق المقبرة الإسلامية 'مقبرة آل الدجاني' من جهة بحق المسجد، حيث تجري أعمال بناء وتهويد لبناء مسجد النبي داوود  الذي تقوم بها جهات يهودية متطرفة كحلقة من حلقات التهويد المستمرة للمسجد الذي تمّ تحويله إلى كنيسٍ يهودي بعد الاحتلال الصهيوني للقدس، وقد قامت ما تسمى بـ 'سلطة الآثار الصهيونية ' بتحويط منطقة البناء والإنشاء بشريط بلاستيكي يحمل اسمها، وتدعي القيام بأعمال ترميم بالمنطقة.

 

وأكدت مؤسسة الأقصى أنها ستتابع الموضوع وستتصدى بكل الطرق المشروعة لهذا الانتهاك والسعي إلى إيقافه، وأن المقابر الإسلامية ليست مكبات للنفايات'.