الإعلام الحربي _ خاص
تنسم الأسير المجاهد محمد نعمان مراد مقداد (35 عاماً) من تل السلطان قضاء مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مساء الأربعاء، عبير الحرية، بعد قضاءه مدة محكوميته البالغة 23 شهراً في سجون الاحتلال.
وكان في استقبال الأسير المحرر محمد مقداد الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال من حاجز بيت حانون "إيرز"، كوادر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس وعائلة الأسير التي عبّرت عن فرحتها الكبيرة بتحرر ابنها من سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكد الأسير المحرر محمد مقداد خلال حديثه لموقع السرايا أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تمارس أبشع أنواع التنكيل والتضييق بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى سياسية التفتيش العاري والعزل والإهمال الطبي مستمرة ومتواصلة, بالإضافة لسياسة منع الزيارات لذويهم.
وطالب المحرر مقداد الفصائل الفلسطينية سرعة التحرك للإفراج عن الأسرى بأي ثمن، مؤكداً أن فرحته بالحرية لن تكتمل بعد الا بتحرير كل الأسرى وتبييض السجون الصهيونية التي وصفها بـ "الجحيم".
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 12/03/2018م أثناء عمله على مركب صيد قبالة ساحل رفح جنوب القطاع، ووجهت له سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر محمد مقداد ولد بتاريخ 18/09/1985م؛ وهو متزوج، ولديه أربعة أبناء؛ وأفرج عنه من سجن نفحة الصحراوي.

