العدو يفرج عن القيادي بالجهاد طارق قعدان من جنين

الجمعة 07 فبراير 2020

الإعلام الحربي _ غزة

أفـادت مؤســـسـة مهــجـة الـقـدس للـشـهـداء والأسـرى والجرحى؛ أن قوات الاحتلال الصهـيـوني أفـرجـت عن الأسير المجاهد طارق حسين عوض دار حسين "قعدان" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وذلك بعد أن أمضى في سجون الاحتلال أحد عشر شهراً وعشرة أيام.

وأوضحـت مهـجـة الـقـدس أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 25/02/2019م؛ ووجهت سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، وفوجئ يوم الإفراج عنه بتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، ليعلن بتاريخ 01/08/2019م عن شروعه في إضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لهذا القرار، واستمر اضرابه مدة (88) يوماً وعلقه بتاريخ 27/10/2019م بعد حصوله على قراراً جوهرياً بتحديد سقف اعتقاله الإداري وتحديد موعد الإفراج عنه لهذا اليوم.

جدير بالذكر أن الأسير المحرر الشيخ طارق قعدان ولد بتاريخ 27/10/1972م؛ وهو متزوج وأب لخمسة أبناء؛ وهو من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن عشر سنوات خلال اعتقالات سابقة على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وهو من أوائل من خاضوا معركة الإضراب عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي باركت للقيادي قعدان انتصاره على السجان بعد أن أفلح في انتزاع قرار حريته نتيجة لإضرابه عن الطعام قبل أشهر.

وقالت الحركة في بيان لها حينها: نبارك لشعبنا وللحركة الوطنية الأسيرة وللقائد الوطني الكبير الشيخ طارق قعدان وعائلته، هذا الانتصار، الذي تحقق على السجان الصهيوني، وحصل بموجبه على قرار جوهري بتحديد سقف اعتقاله الإداري بأربعة أشهر، ليكون الإفراج عنه بتاريخ ٨ فبراير/ شباط 2020".

وأكد البيان أن هذا الانتصار الكبير الذي حققه الشيخ قعدان، كان ثمرة صبره وشجاعته وتحديه طوال 88 يوماً، مبينا أن الأسرى هم العنوان الأكثر صلابة وشجاعة في مشروع المواجهة ضد العدو المحتل.