احتفال "للجهاد الإسلامي" بذكرى الإسراء والمعراج في مخيم القاسمية جنوب لبنان

السبت 10 يوليو 2010

الإعلام الحربي – لبنان:

 

أحيت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عصر أمس الجمعة، احتفالاً دينياً بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في قاعة مسجد القاسمية في منطقة صور جنوب لبنان.

 

وحضر الاحتفال ممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية، وتحدث بإسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاستاذ "خالد بديوي" الذي قال على المؤمنين ان يتيقنوا دائما ان بعد العسر يأتى اليسر، ويجب على الإنسان ان يصبر ويحتسب ويسعى دائما للخير فكما عوض الله رسوله الكريم بعد اشتداد المصائب عليه ونصره سوف يكون هذا حالنا ان شاء الله فى حالة اذا ما قمنا بالدافع عن دين الله وجعل كلمة الله هى العليا .

 

وقال علينا أن نتذكر حال اليهود الذين ضلوا السبيل بمخالفة امر الله وقاموا بخيانة أمانته وذلك بإهمال شريعته، وإتباع شهواتهم فرفع الله عنهم عنايته، ووكلهم إلي أنفسهم الطاغية، فداستهم الأمم، وقهرتهم الدول، وشردوا فى الأرض لا وطن لهم مدى الحياة، فعلينا نحن المسلمين، أن نتمسك بشريعة الله، وان نكون آهل للأمانة التى وكلنا بها، حتى لا نضل مثلهم، وحتى لاتجرى علينا سنة الله كما جرت عليهم حينما ضيعوا الأمانة .

 

كما أكد بدبوي أن إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني هي مسألة إنسانية بحتة ولا علاقة لها بالتوطين المرفوض أصلاً جملةً وتفصيلا ودعا لتبديد المخاوف من التوطين وعدم ربط قضية الحقوق المدنية والاجتماعية بقضية السلاح، إذ أننا نعتبر السلاح هو سلاح مقاومة والهدف منه تحرير فلسطين من خلال التكامل مع سلاح المقاومة في لبنان من أجل أقرار حق العودة الذي لا بديل عنه.

 

ودعا الحكومة اللبنانية وكل الجهات العمل على تحصين الساحة اللبنانية ومحاسبة كل من تورط بالعمالة وساهم بقتل لبنانيين وفلسطينيين من خلال دورهم وارتباطهم بالعدو الصهيوني وإنزال أقصى العقوبات بحقهم حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه سلوك درب الخيانة .

 

وقد تحدث أمام مسجد القاسمية فضيلة الشيخ محمد المهداوي عن رحلة الإسراء والمعراج وما لهذه المعجزة من أهمية في تاريخ المسلمين عامة والفلسطينيين بشكل خاص، وإلى أهمية القدس الشريف ومكانتها في القرآن الكريم.

وقال على المسلمين ان يتذكروا دائما الآية الكريمة "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"ويقتدوا بها حتى تكون لهم عون لإظهار الصورة الصحيحة لدينهم كما فعل الرسول" ص"  مع اهل الطائف فرسولنا الكريم  فهو لم يدعو عليهم بل دعا لهم بأن يشرح صدرهم للإسلام وليكن هذا دائما شعارنا وسلوكنا حتى تتحدث افعالنا عن إسلامنا وتكون اداة جيدة للحديث عنا الإسلام وسماحته .