عدنان: الأسرى في صلب دوامة التنافس بالانتخابات الصهيونية

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان ، اليوم الثلاثاء، إلى وحدة حقيقية داخل سجون الاحتلال الصهيوني، تمثلها قيادة منتخبة، لمجابهة الهجمة التصعيدية لإدارة مصلحة السجون ضد الأسرى، ردًا على جملة اجراءات عقابية اتخذها الاحتلال بحق الأسرى.

وتمثلت آخر الاجراءات التعسفية التي اتخذها الاحتلال بحق الأسرى في سجني عوفر وريمون، بـتقليل كمية الطعام المقدمة للأسرى، وسحب عشرات الأصناف من المشتريات في "الكنتينا"، وحظر استخدام الأغطية الملونة.

وقال عدنان، في تصريحات صحفية، إن الحركة الأسيرة تستطيع مجابهة هذه الهجمة الاحتلالية لحماية منجزاتها التي حققتها عبر سلسلة اضرابات طويلة، عبر وحدة حقيقية داخل السجون، تمثلها قيادة منتخبة موحدة، تقود المواجهة مع إدارة مصلحة السجون".

وأضاف، "مع كل أسف هناك قيادات فصائلية داخل السجون، ومنذ عام 2004 وحتى هذه اللحظة لم تتخذ الحركة الأسيرة خطوة نضالية موحدة تشمل كل السجون".

كما طالب بإنهاء ما وصفه بـ" التقسيم المناطقي داخل السجون"، موضحًا أن السجون أخذت في الانقسام على اساس المناطق الجغرافية، وأن هناك محاولة لتقسيمها تبعا لنفوذ بعض الرموز والشخصيات وهو ما اضعف الحركة الأسيرة ".

وتابع بالقول، إن المواجهة تستدعي كذلك "إلغاء دور استخبارات السجون التي تخترق صفوف الأسرى وتقوض وحدتهم".

وأكد عدنان، أن توقيت هذه الاجراءات العقابية تأتي في سياق الدعاية الانتخابية الصهيونية، قائلًا إن "الأسير الفلسطيني في صلب دوامة التنافس بين إليمين والوسط الصهيوني، الكل يعلن عن إجراءات متشددة ضد الأسرى لجذب أصوات الناخبين".

وكانت أبلغت إدارة سجون الاحتلال الأسرى في سجن "ريمون" عن إجراءات تضييق ستُنفذها بحقهم مطلع شهر آذار/ مارس المقبل، وهي جزء من التوصيات التي أفضت إليها لجنة "أردان"، التي تشكلت منتصف عام 2018، للتضييق على الأسرى.

وسبق ذلك، إجراءات فرضت على الأسرى في سجن "عوفر"، وكان من ضمنها: سحب أصناف غذائية، ومواد تنظيف من "الكنتينا"، وتقليص المصروفات الخاصة بالأغذية واللحوم، وتقديم البيض مسلوقا فقط، وحظر استخدام الأسرى للأغطية الملونة، والسماح بالأغطية ذات اللون الواحد فقط.

disqus comments here